|
بيان : السلاح في متناول الأطفال
6 نوفمبر 2004
المدرسة الديمقراطية - بينما برلمان الأطفال يطالب مجلس النواب و الجانب الحكومي إدراج قانون تنظيم حمل السلاح من ضمن القوانين التي يجب أن تناقش و تصدر لمنع حمل السلاح داخل المدن .
نجد أن نزول كمية كبيرة من ألعاب الأطفال إلى السوق بشكل قطع سلاح شبة حقيقية مختلفة قد تحدث أضرار جسدية و عاهات بين الأطفال من قبل أصدقائهم في الحارات و إخوانهم في البيوت مثلما حدث العام الماضي و كأن التربية على حمل السلاح مستمرة .
كما أنها تولد العنف بين الأطفال و الأحقاد في حالة الإصابة .
و المدرسة الديمقراطية تستغرب أن تكون الجهات المعنية ذات العلاقة قد سمحت بدخول هذه الألعاب و المفرقعات النارية إلى البلاد بطريقة رسمية تباع في جميع المحلات و إشارات المرور و يدفع من يستوردها الرسوم الجمركية للدولة .
و عليه نطالب الجهات المعنية و جمعية حماية المستهلك للحد من هذه الظاهرة الخطيرة و ما لها من أبعاد مستقبلية على أطفالنا .
نتمنى من الجهات الأمنية عدم ملاحقة الأطفال في الحارات أثناء العيد بسبب المفرقعات و أن يتم ضبط من يستوردها و يبيعها .
|
|
|