تم تجميد هذا الموقع لحين دفع المستحقات المالية المتأخرة عليه
الموقع معروض للإيجار لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

تفاصيل اتهامات السرقة والتآمر مع الشرطة والبلاغات الكيدية على نفس الوصلة


بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | النشرة الأسبوعية | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | المنتدي | أجندة حقوق الإنسان| روابط | دفتر الزوار | الإيميل | عن الشبكة | جوائز حقوقية | حملات | خدمات
الرئيسية »» تونس »» الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان
بــيــــان ( الاعتداء بالضرب على الأستاذ محمد عبو )

31/3/2006

علمت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان باستياء شديد بما يتعرض له الأستاذ المحامي محمد عبو بسجن الكاف فقد أكد لزوجته خلال زيارتها له يوم الخميس 30 مارس الحالي أن أعوان السجن قاموا بالإعتداء عليه بالضرب، إضافة إلى الإهانات المختلفة بالقول عندما رفض العودة إلى غرفة الإيقاف التي وضع فيها صحبة عدد من الأشخاص يقومون، بتحريض من إدارة السجن، باستفزازه وإهانته والإعتداء بالقول على شرفه وشرف عائلته، وقد طلب نقله من تلك الغرفة إلى السجن الإنفرادي أو أي غرفة أخرى، لتجنب تلك الإعتداءات غير أن الأعوان انهالوا عليه ضربا وأرجعوه لنفس الغرفة بالقوة، علما وأنه يواصل الإضراب عن الطعام الذي بدأه يوم 11 مارس، وقد لاحظت زوجته خلال الزيارة، رغم قصر مدّتها وظروفها القاسية، أنه لم يتمكن من الوقوف وأن الأعوان يجبرونه على الوقوف بدعوى قدرته على ذلك. وكانت الرابطة راسلت المدير العام للسجون والإصلاح الأسبوع الماضي لمطالبة بتحسين إقامة الأستاذ محمد عبو وإنهاء الإعتداءات عليه.

والرابطة إذ تدين الإعتداءات والإهانات على الأستاذ عبو فإنها تذكر بمطالبتها الدائمة بإطلاق سراحه فورا وتحمل المعتدين مسؤوليتهم وتطالب بفتح تحقيق جدي في الغرض وإحالة من تثبت إدانته على القضاء لينال العقاب المناسب.

كما تدين الرابطة المضايقات التي تتعرض لها عائلة الأستاذ عبو وخاصة السيدة سامية عبو كلما حاولت زيارته، إذ يتم إيقافها وكل من معها في الطريق عدة مرات مع ما يرافق ذلك من استفزازات واعتداءات لفظية، والرابطة تطالب بإنهاء كل هذه المضايقات ومحاسبة كل من يثبت ارتكابه لها.

ومن جهة أخرى تعبر الرابطة عن انشغالها لظاهرة تعدد الإضرابات عن الطعام التي يشنها المساجين السياسيين مطالبين بتحسين ظروفهم السجنية أو إحترام حقوقهم المضمونة بقانون السجون أو من أجل إطلاق سراحهم.

وعلمت الرابطة أن عددا من المساجين السياسيين بسجن 9 أفريل بتونس من المحالين بمقتضى القانون المتعلق بمكافحة الإرهاب، قد تعرضوا يوم 19 مارس 2006 للتعذيب من طرف بعض الأعوان مما تسبب لبعضهم في أضرار بدنية فشنوا إضرابا عن الطعام إلى يوم 27 مارس 2006 محتجين على الإعتداء وعندئذ قامت الإدارة بعقاب البعض بالحبس الإنفرادي أو النقل إلى جناح آخر أو إلى سجون أخرى. و الرابطة التي تتابع هذا الملف تطالب بفتح بحث جدي في التعذيب و معاقبة كل من تثبت إدانته في إقتراف هذه الجريمة. كما بلغ لعلم الرابطة دخول مساجين ببرج الرومي في إضراب عن الطعام منذ يوم 23 مارس 2006 (من بينهم سجين الإنترنت علي رمزي بالطيبي) مطالبين بإطلاق سراحهم بعد أن يئسوا من إطلاق سراحهم بمناسبة عيد الإستقلال رغم الوعود التي قد تكون أعطيت لبعضهم.

وعليه فإن الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان تؤكد مرة أخرى على ضرورة إطلاق سراح المساجين السياسيين بوصفه مطلبا لا يحتمل التأجيل و تطالب بسن قانون العفو التشريعي العام.

هذه الموضوعات صادرة عن :
الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان
الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان





CyberCairo.NET خدمات المواقع
جميع الحقوق © محفوظة للمؤسسات الصادر منها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2004
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
مؤسسات حقوقية تغطيها الشبكة