تم تجميد هذا الموقع لحين دفع المستحقات المالية المتأخرة عليه
الموقع معروض للإيجار لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

تفاصيل اتهامات السرقة والتآمر مع الشرطة والبلاغات الكيدية على نفس الوصلة

English
الموقع الإحتياطي
www.hrinfo.org
الإمارات |الأردن |البحرين |تونس |الجزائر|السعودية|السودان| سوريا | العراق | عُمان|فلسطين |قطر|الكويت |لبنان| ليبيا|مصر| المغرب|اليمن| دولية و اقليمية
» عن الشبكة
» بيانات إعلامية
» تقارير ودراسات
» موضوع للمناقشة
»مواثيق وإتفاقيات
» أجندة حقوق الإنسان
» دليل المواقع
» دفتر الزوار
» منتدى الشبكة
» النشرة الأسبوعية
» اكتب لنا
» مؤسسات علي الشبكة
» جوائز حقوق الإنسان
» اصدارات حقوقية
» وظائف
إختار بالموضوع
* حرية رأي وتعبير
* الحماية من التعذيب
* المحاكمة العادلة
* الأمان الشخصي
* التجمع السلمي
* جمعيات ونقابات وأحزاب
* التنقل والإقامة والسفر
* السجناء والمحتجزين
* حقوق المرأة
* حقوق الطفل
* تداول المعلومات
* حرمة الحياة الخاصة
* الحق في الحياة
* حقوق اقتصادية واجتماعية
* حركة حقوق الإنسان
* نشطاء حقوق الإنسان
* ذوي الإحتياجات الخاصة
* الحماية من العقاب الجماعي
* العدالة الدولية
* أخرى
" دعاة الإصلاح في السعودية"
نداء عاجل حول محاكمة معتقلي الرأي في السعودية

أواخر مايو 2004


   تفيد اخر الأنباء ألمتسربة من أروقة وزارة الداخلية السعودية بأن التسوية التي أشرف على ادارتها حتى تم التوصل الى اتفاق بشانها( هيئة المحامين المتطوعين) للدفاع عن المعتقلين الدكتور. عبد الله الحامد والشاعر علي الدميني والدكتور متروك الفالح قد فشلت ووصلت إلى طريق مسدود بسبب نكوص الدولة عما تم الاتفاق عليه نتيجة الموقف المتعنت والمتشدد من قبل بعض رموز السلطة وأجهزة وزارة الداخلية المرتبطة بها هيئة التحقيق والادعاء العام.

   ومن الواضح بأن هذا التلكؤ يهدف الى التصعيد الذي يخفى وراءه نية مبيتة سلفا من اجل تقديمهم إلى القضاء حيث تمثل السلطة فيها هنا دور المدعى والقاضي بآن واحد.

   وليس من المستبعد أن تجرى فبركة اتهامات جرمية بحقهم بغرض إدانتهم وإصدار أحكام جائرة بحقهم في ظل تبعية وارتباط أجهزة القضاء للسلطة واستعداد هذا القضاء تنفيذ كل ما يطلبه ((ولى الأمر)) منه. ومع غياب وافتقار الأسس و الإجراءات القانونية لضمان محاكمة عادلة ونزيهة, فأننا نعتبر هذه المحاكمة سياسية في المقام الأول وتستهدف من خلالها السلطة والأجهزة الأمنية التابعة لها والتي تتحكم فى المفاصل الأساسية للدولة والمجتمع اسكات وتخويف كل الأصوات الوطنية الشريفة المطالبة باجراء اصلاحات شاملة في بلادنا .

   إننا هنا نعتبر استمرار احتجاز المعتقلين وتقديمهم لمحاكمة صورية ملى عليها رغبات النظام وتفتقر إلى أبسط مقومات الاستقلالية والحيادية هوا جراء انتقامي من قبل السلطة ويتناقض مع الأنظمة والقوانين والمعاهدات وحقوق الإنسان الدولية كما يتجاوز ويتجاهل بنود نظام الإجراءات الجزائية الذي أصدرته وزارة العدل والتي حولته الدولة الى نظام صورى فيما يتعلق بشروط وإجراءات الاعتقال ومدة التوقيف والتحقيق والمحاكمة .

   إن هذا التصعيد يؤكد بأن السلطة الحاكمة إزاء الأزمات والمشكلات المستفحلة التي تواجه بلادنا على كافة المستويات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والأمنية اختارت الأسلوب الأمني لتدوير الأزمة والهروب الى الأمام وتجاهل الاستحقاقات الوطنية الملحة خصوصا فى ضوء الانفلات الأمنى وتصاعد حدة المواجهات الدامية فى حلقة جهنمية من العنف والدم دون ادراك لما هنالك من فواصل كبيرة بين ما يطرحه دعاة الاصلاح وبين ما يمارس من عنف, غير ان التجارب التاريخية الحية لكافة البلدان ومن بينها بلادنا توضح بأن الأسلوب الأمنى فقط من شأنه مفاقمة الأزمة وإيصالها إلى مستوى التدهور والانفجار الشامل .

   لقد كان الأجدر بالسلطة الحاكمة التي سوقت مشروع إصلاح البيت العربى (فى مواجهة مشاريع الإصلاح الخارجية الضاغطة )أن تتصدى بواقعية وعقلانية لمتطلبات التغيير والإصلاح للبيت الوطني والذي اصبح ملحا وجديا وضروريا واعتباره المعيار الاساسى لصدق وجدية توجهاتها نحو الاصلاح.

   أننا ندعو كافة المنظمات والهيئات الدولية والعربية المعنية بحقوق الإنسان بشكل ملح وسريع للتدخل لدى السلطات السعودية للإفراج الفوري عن المعتقلين أو ضمان توفير محاكمة عادلة ونزيهة امام قضاء مستقل وهذا يتطلب علنية سير المحاكمة وفقا للقوانين الدولية المرعية وفتح المجال لمشاركة اتحاد المحامين العرب واتحاد المحامين الدوليين ومراقبة منظمات حقوق الإنسان لضمان الشفافية والنزاهة والعدالة أثناء مداولات المحاكمة أو إصدار الأحكام ضد المعتقلين.

دعاة الإصلاح في السعودية
أواخر مايو 2004

جميع الحقوق محفوظة للمؤسسات الصادر منها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2004
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
CyberCairo.NET خدمات المواقع