![]() | ![]() |
| بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | النشرة الأسبوعية | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | المنتدي | أجندة حقوق الإنسان| روابط | دفتر الزوار | الإيميل | عن الشبكة | جوائز حقوقية | حملات | خدمات |
| الرئيسية »» فلسطين »» المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان |
|
في عملية توغل واسعة النطاق لا تزال مستمرة في مخيم البريج
5/7/2007قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتل ستة من أفراد المقاومة الفلسطينية، وتصيب عشرة مواطنين، من بينهم ستة مدنيين بجراح قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ ساعات فجر اليوم الموافق 5/7/2007 وحتى لحظة صدور هذا البيان ستة من أفراد المقاومة الفلسطينية، أثناء تصديهم لها، بعدما اقتحمت مخيم البريج، وسط القطاع. كما أصيب عشرة مواطنين آخرون بجراح، ستة منهم من المدنيين العزل، من بينهم طفلان ومصور صحفي. وتفيد تحقيقات المركز، أن قوات الاحتلال عرقلت عمل طواقم الإسعاف الفلسطيني ومنعتها من الوصول للجرحى. واستناداً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 2:30 فجر اليوم، توغلت قوة راجلة من جنود الاحتلال الإسٍرائيلي لمسافة تقدر بنحو 1000 متر في المنطقة الشرقية من مخيم البريج، وسط القطاع، والقريبة من الحدود الإسرائيلية. اشتبكت تلك القوة مع مجموعة من أفراد المقاومة الفلسطينية، ممن حاولوا التصدى لها، مما أسفر عن مقتل ثلاثة منهم على الفور، بعد إصابتهم بالعديد من الأعيرة النارية في أنحاء متفرقة من الجسم، وهم: 1) محمد نايف عويدات، 24 عاماً؛ 2) أحمد سليمان القريناوي، 23 عاماً؛ 3) محمد جواد صيام، 35 عاماً. وفي وقت لاحق، وصلت تعزيزات عسكرية تساندها طائرات إسرائيلية لمساندة القوة الخاصة. وباشر جنود الاحتلال بمداهمة المنازل السكنية في المنطقة، واحتجزوا سكانها بداخلها بعد أن حولوها لثكنات عسكرية، وسط إطلاق نار عشوائي. وفي حوالي الساعة 4:30 صباحاً، توجهت سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وبداخلها المسعفان عزمي هشام أبو دلال،25 عاماً، ومحمد خميس الصالحي، 39 عاماً، إلى المنطقة بعد تلقيهما بلاغاً بأن هناك مصابين. أطلقت قوات الاحتلال النار باتجاه سيارة الإسعاف، وقامت باحتجازهما في أحد المنازل لمدة أربع ساعات، ومن ثم أمرتهما بالعودة من حيث أتيا مشياً على الأقدام، وأبقت على احتجاز السيارة. وفي حوالي الساعة 11:00 صباحاً، تصدى عدد من أفراد المقاومة مجدداً لتلك القوات، والتي أطلقت بدورها قذيفة مدفعية باتجاههم، أثناء تواجدهم في أحد الحقول الزراعية القريبة من تواجد قوات الاحتلال، الأمر الذي أدى إلى مقتل اثنين منهم على الفور، بعد أن تحول جسديهما لأشلاء، ووفاة ثالث بعد وصوله لمستشفى الشفاء في غزة، بدقائق. والقتلى هم: 1) محمود صبحي نور، 23 عاماً؛ 2) محمد عوض أبو غرقود، 22 عاماً؛ 3) أحمد نبيل أبو جلد، 21 عاماً. وجراء إطلاق النار العشوائي المتفرق باتجاه المدنيين العزل المتواجدين في شوارع المخيم، أصيب ستة منهم بجراح، من بينهم طفلان، في السابعة عشر والرابعة عشر من عمرهما، ومصور فضائية الأقصى، عماد غانم، 22 عاماً، فيما أصيب أربعة من أفراد المقاومة، أثناء التصدي لتلك القوات. ووفقا للمعلومات الأولوية التي توفرت للمركز حتى الآن عبر باحثيه فقد تم إطلاق النار باتجاه الصحفي غانم عمداً وبشكل مقصود في استهداف مباشر له، حيث أطلقت النار باتجاه للمرة الثانية رغم إصابته ووجود الكاميرا التلفزيونية إلى جانبه بوضوح. بسبب خطورة حالة غانم فقد تم بتر كلتا ساقيه. هذا ولا تزال العملية مستمرة حتى اللحظة، ويخشى المركز من سقوط المزيد من الضحايا في صفوف المواطنين الفلسطينيين. وتفيد المعلومات الواردة من المكان، أن هناك أعمال تجريف في المزروعات والطرق وبعض الشوارع. المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إذ ينظر بقلق شديد إلى هذا التصعيد الجديد من جانب قوات الاحتلال، فإنه:
2) و يشير المركز إلى أن تلك القوات لا تراعي مبدأي الضرورة والتناسب في استخدام آلتها الحربية في الأماكن المأهولة بالسكان، مما يوقع المزيد من الضحايا في صفوف المدنيين، وفي ممتلكاتهم. 3) وعليه يدعو المجتمع الدولي للتحرك الفوري لوقف تلك الجرائم، ويجدد مطالبته للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها الواردة في المادة الأولى من الاتفاقية والتي تتعهد بموجبها بأن تحترم الاتفاقية وأن تكفل احترامها في جميع الأحوال، كذلك التزاماتها الواردة في المادة 146 من الاتفاقية بملاحقة المتهمين باقتراف مخالفات جسيمة للاتفاقية، علماً بأن هذه الانتهاكات تعد جرائم حرب وفقاً للمادة 147 من اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين وبموجب البروتوكول الإضافي الأول للاتفاقية في ضمان حق الحماية للمدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة. |
|
|
|||
|