تم تجميد هذا الموقع لحين دفع المستحقات المالية المتأخرة عليه
الموقع معروض للإيجار لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

تفاصيل اتهامات السرقة والتآمر مع الشرطة والبلاغات الكيدية على نفس الوصلة


بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | النشرة الأسبوعية | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | المنتدي | أجندة حقوق الإنسان| روابط | دفتر الزوار | الإيميل | عن الشبكة | جوائز حقوقية | حملات | خدمات
الرئيسية »» فلسطين »» المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان
أحداث عنف دامية في بيت حانون تودي بحياة 5 مواطنين وإصابة 29 بجراح بينهم 9 أطفال

المرجع: 154/2005
التاريخ: 05 ديسمبر 2005
التوقيت: 10:00 بتوقيت جرينتش


يدين المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بشدة أحداث العنف الدامية التي وقعت خلال الأيام الثلاثة الماضية في مدينة بيت حانون، شمال قطاع غزة، وأودت بحياة 5 مواطنين وإصابة 29 بجراح، بينهم 9 أطفال. ويرى المركز في ذلك تصعيد خطير لمظاهر الانفلات الأمني في الأراضي الفلسطينية، وتقويض لسيادة وهيبة القانون.

ووفقاً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 10:00 مساء يوم الخميس الموافق 1/12/2005، قتل المواطن شاهر جميل المصري، 25 عاماً، من بلدة بيت حانون، بينما كان يقوم بإغلاق باب محله، على إثر خلاف نشب بين أفراد من عائلتي الكفارنة والمصري اللتان تقيمان بجوار بعضهما البعض في البلدة. وعلى إثر ذلك، وقع تبادل كثيف لإطلاق النار بين أفراد من العائلتين. وقد استمرت الاشتباكات حتى الساعات الأولى من فجر اليوم التالي، وأوقعت تسعة جرحى، بينهم عدد من المواطنين المارة.

وفي تطور لاحق، اندلعت اشتباكات مسلحة بين أفراد العائلتين في أعقاب تشييع جنازة المغدور به المصري بعد صلاة ظهر يوم السبت 3 ديسمبر 2005، أودت بحياة ثلاثة مواطنين، بعد إصابتهم بعدة أعيرة نارية أدت إلى مقتلهم على الفور. والمواطنين الثلاثة هم:

1) صلاح محمد المصري، 47 عاماً،
2) عصام أسعد حويحي، 27 عاماً، شرطي، أصيب، بينما كان في غرفة الحراسة داخل مركز شرطة المدينة، بعيار ناري في الظهر، أدى إلى مقتله على الفور.
3) حسين حسن المصري، 35 عاماً.
على إثر ذلك، قام مسلحون من عائلة المصري بمهاجمة منزل المواطن عبد السلام مصطفى الكفارنة، 50 عاماً، وأطلقوا النار عليه داخل منزله، مما أدى إلى مقتله على الفور. وعلى إثر تفاقم الأحداث، تم حشد قوات كبيرة من أفراد الشرطة والأمن الوطني من أجل ضبط الأمن وإعادة الهدوء والاستقرار للمدينة. إلا أن إطلاق النار بين أفراد من العائلتين استمر حتى ساعات متأخرة من ليل يوم السبت. وصباح يوم الأحد واصل أفراد من العائلتين تبادل النار دون وقوع أية إصابات جديدة.

المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إذ يدين اللجوء إلى السلاح في فض النزاعات العائلية ويدعو إلى تحكيم لغة الحوار والقانون، فإنه في الوقت ذاته:

1. يطالب السلطة الوطنية الفلسطينية بتحمل مسؤولياتها في حفظ النظام وضمان الأمن للمواطنين.
2. يدعو النيابة العامة الفلسطينية للتحقيق في هذه الأحداث، وتقديم الجناة للعدالة والقضاء.
3. يدين المركز، وبشدة، كل المحاولات الهادفة إلى ترويع المواطنين الآمنين، ويناشد السلطة الوطنية العمل على ضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث من خلال ترسيخ مبدأ سيادة القانون.

هذه الموضوعات صادرة عن :
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان





CyberCairo.NET خدمات المواقع
جميع الحقوق © محفوظة للمؤسسات الصادر منها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2004
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
مؤسسات حقوقية تغطيها الشبكة