ويتواصل النزيف الفلسطيني!!

تم تجميد هذا الموقع لحين دفع المستحقات المالية المتأخرة عليه
الموقع معروض للإيجار لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

تفاصيل اتهامات السرقة والتآمر مع الشرطة والبلاغات الكيدية على نفس الوصلة

English
الموقع الإحتياطي
www.hrinfo.org
الإمارات |الأردن |البحرين |تونس |الجزائر|السعودية|السودان| سوريا | العراق | عُمان|فلسطين |قطر|الكويت |لبنان| ليبيا|مصر| المغرب|اليمن| دولية و اقليمية
» عن الشبكة
» بيانات إعلامية
» تقارير ودراسات
» موضوع للمناقشة
»مواثيق وإتفاقيات
» أجندة حقوق الإنسان
» دليل المواقع
» دفتر الزوار
» منتدى الشبكة
» النشرة الأسبوعية
» اكتب لنا
» مؤسسات علي الشبكة
» جوائز حقوق الإنسان
» اصدارات حقوقية
» وظائف
إختار بالموضوع
* حرية رأي وتعبير
* الحماية من التعذيب
* المحاكمة العادلة
* الأمان الشخصي
* التجمع السلمي
* جمعيات ونقابات وأحزاب
* التنقل والإقامة والسفر
* السجناء والمحتجزين
* حقوق المرأة
* حقوق الطفل
* تداول المعلومات
* حرمة الحياة الخاصة
* الحق في الحياة
* حقوق اقتصادية واجتماعية
* حركة حقوق الإنسان
* نشطاء حقوق الإنسان
* ذوي الإحتياجات الخاصة
* الحماية من العقاب الجماعي
* العدالة الدولية
* أخرى
ويتواصل النزيف الفلسطيني!!

15 أكتوبر 2004


بقلم: مفتاح

رغم توصية أوساط الجيش الاسرائيلي بضرورة اعادة انتشار قوات الاحتلال حول جباليا، الا ان شارون يصر، ولأهداف سياسية، مواصلة حملته العسكرية في شمال قطاع غزة التي بدأها في 30/9 والتي طالت المئات من الفلسطينيين بين شهيد وجريح، ناهيكم عن الخسائر الجسيمة في الممتلكات والمنشآت والبنية التحتية. يمضي شارون بهواية ارتكاب المجازر وحرب الابادة بحق الفلسطينيين وسط موقف عربي ودولي عاجز عن وقف نزيف الدم الفلسطيني وفي ظل حماية أميركية صارخة لجرائمه والحصانة من أي إدانة دولية.

شارون الذي يعيش أزمة سياسية خانقة بعد أن مني بهزيمة في جلسة الكنيست الشتوية بعد رفض بيان حكومته السياسية، يرى أن الطريق الوحيد للخروج منها يمر عبر سفك المزيد من دماء الفلسطينيين، فحملته العسكرية وبحسب الأوساط العسكرية الاحتلالية، فشلت في إيقاف الصواريخ الفلسطينية، أو القضاء على البنية التحتية للمقاومة الفلسطينية. أي انتفاء أي حل عسكري للعنف الدائر في المنطقة وأن الحل الوحيد الممكن هو السياسي الذي يرفضه شارون جملة وتفصيلة.

وهذا ما أكده مدير مكتبه، دوف فايسغلاس في مقابلته مع صحيفة هأرتس في 8/10/2004 من ان الهدف من خطة شارون لما يسمى بفك الارتباط من قطاع غزة من جانب إسرائيل وحدها، تجميد العملية السياسية ومنع إقامة دولة فلسطينية ومنع إجراء تداول في قضايا اللاجئين والحدود والقدس، وشطب الدولة الفلسطينية من جدول أعمال الفلسطينيين.

ووسط هذا العجز الدولي المقيت، تتواصل المجازر الشارونية ومشاهد القتل التي لم تستثني الأطفال الذين قتلوا بدماء باردة كما حدث مع الشهيدة ايمان الهمص ابنة الـ13 سنة، التي اطلق عليها قائد سرية في جيش الاحتلال 20 رصاصة، او ما حدث مع الطفلة غدير جابر ابنة الـ 11 سنة التي قتلت في مخيم خانيونس وهي على مقعد الدراسة.

العالم بأسره يعجز عن ايقاف شارون عن مواصلة سفكه لدماء الفلسطينيين، وكأن هذه الدماء رخيصة يستباح إراقتها الى حين القضاء على شعب اسمه فلسطيني. لكن، حري بالتذكير أن خمسة عقود من ذبح الفلسطينيين لم تبيد هذا الشعب الذي يواصل صموده وكفاحه ليحيا حياة كريمة كغيره من سائر الشعوب في العالم.

وبمواصلة جرائمها، فان اسرائيل متجهة اكثر واكثر صوب نظام الفصل العنصري، مما يعني أنها متجهة صوب العزلة والنبوذ من المجتمع الدولي، وان كانت تجد الآن الحماية من القوة الوحيدة في العالم، فإن هذه القوة لن تبقى الوحيدة للأبد، حيث ان هناك بوادر لنشوء نظام متعدد الأقطاب. ولقد أكد مركز البحث السياسي التابع لوزارة الخارجية الاسرائيلية من أن إسرائيل ستصبح جنوب إفريقيا الجديدة اذا لم تجد حل للنزاع مع الفلسطينيين.

وعليه، وأمام هذا الوضع، لم يعد أمام الفلسطيني الا خيار الصمود أمام آلة القتل الشارونية، لحين صحوة الضمير العالمي، حيث انه في النهاية لن يصح الا الصحيح.

الموضوع صادر عن :

المبادرة الفلسطينية لتعمبق الحوار العالمي والديمقراطية

المبادرة الفلسطينية لتعمبق الحوار العالمي والديمقراطية / مفتاح

مكتب القدس 1842 585-2-972
مكتب رام الله 9490 298-2-972
الموقع : www.miftah.org
البريد الالكتروني : info@miftah.org
جميع الحقوق محفوظة للمؤسسات الصادر منها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2004
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
CyberCairo.NET خدمات المواقع