ifex English::الإمارات |الأردن |البحرين | تونس |الجزائر | السعودية | السودان | سوريا | العراق |عُمان | فلسطين | قطر | الكويت | لبنان | ليبيا | مصر | المغرب | اليمن | دولية و اقليمية | عن الشبكة | وصلات::hrinfo.org
الرئيسية
HRINFO.NET.English
الحصول على مدونة أضراب 6 إبريل
الرئيسية راسلنا جوائز أسئلة وأجوبة عن الشبكة الأجندة خدمات حملات خطوة للأمام مواثيق وإتفاقيات
انضم لقائمة افيكس
انضم لقائمة  الشبكة
¤ بيانات صحفية
¤ تقارير
¤ موضوع للمناقشة
¤ مواثيق دولية
افيكس
¤ أرشيف الشبكة

¤ قائمة الحقوق

¤ المنتدى

¤ النشرة الاسبوعية

¤ دفتر زوار

¤ اصدارات حقوقية

مبادرات الشبكة العربية
كاتب
المبادرة العربية لإنترنت حر
جهود
إفهم دارفور مبادرة هموم
موقع قضايا
استفتاء
الاضرابات ضد الفساد والقمع في اي مكان هي؟
منحة من الحكومة
حق للمواطنين عليهم انتزاعه


النتائج

إستفتاءات سابقة

  
هذه الموضوعات صادرة عن :

مؤسسة الضمير - غزة

مؤسسة الضمير - غزة

الرئيسية »» فلسطين »» مؤسسة الضمير


مؤسسة الضمير تعتبر قرارات الحكومة الفلسطينية بوقف صرف رواتب عدد من الموظفين العموميين و موظفين العقود الخاصة والموازية غير قانونية

18/2/2008

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تابعت بقلق شديد فصول السياسة التي اتبعها مجلس الوزراء الفلسطيني في رام الله تجاه وقف صرفه رواتب عدد من الموظفين العموميين و موظفين العقود الخاصة والموازية، وذلك عقب سيطرة حركة حماس عسكرياً على كافة أجهزة السلطة الفلسطينية في قطاع غزة في منتصف شهر حزيران لعام 2007.

حيث تذكر مؤسسة الضمير بعدد الموظفين الحكوميين الذي تجاوز 160 ألف موظف حكومي، مما جعل من العمل في القطاع الحكومي مصدرا هاماً لرزق أغلب العائلات الفلسطينية، فضلا عن دور رواتب هؤلاء الموظفين في حركة الانتعاش الاقتصادي الفلسطيني. سبق وحذرت مؤسسة الضمير من النتائج السلبية واللاانسانية التي ترتبت عن شروع حكومة إنفاذ الطوارئ بعدم صرف رواتب عدد كبير من موظفي القطاع الحكومي المدني والعسكري في قطاع غزة.

جدير ذكره أن مؤسسة الضمير تلقت خلال الشهرين الماضين عشرات الشكاوي من موظفين حكوميين لم يتسلموا رواتبهم، وتابعت الضمير مع مجلس الوزراء الفلسطيني في رام الله بعض هذه الشكاوي، حيث أرسلت (13) كتاباً يتضمن شكاوي بعض الموظفين، وحتى تاريخ إصدار البيان لم تتلق اي رد عليها من الجهات الحكومية المعنية.

مؤسسة الضمير تعبر عن رفضها الشديد لقرارات وقف صرف رواتب الموظفين تحت أي مبرر، إذ تعتبرها قرارات غير قانونية تخالف نصوص القانون الأساسي الفلسطيني، وقانون الخدمة المدنية ،وقانون الخدمة في قوى الأمن الفلسطينية، وذلك على الوجه التالي :
  1. نص المادة(9) من القانون الأساسي الفلسطيني " الفلسطنينون أمام القانون والقضاء سواء لا تميز بينهم بسبب العرق أو الجنس أو اللون أو الدين أو الانتماء السياسي أو الإعاقة".
  2. تخالف نصوص الفصل الخامس من قانون الخدمة المدنية رقم (4) لسنة1998، وعلى وجه الخصوص المادتين (68) و(69) منه.
  3. تخالف نصوص الفصل الثامن من قانون الخدمة في قوى الأمن الفلسطينية رقم(8) لسنة 2005، وعلى وجه الخصوص المادتين(95) و(96)منه.
  4. تخالف قاعدة القانونية العامة بان العقد شرعية المتعاقدين.
الضمير تحذر من أن تكون هذه القرارات هي تنفيذا لأحد توجهات خطة التنمية التي قدمت لمؤتمر المانحين في باريس بتاريخ 17 ديسمبر 2007 والتي عقبت عليها المؤسسة "الضمير" في حينه . حيث ورد فيها الاستغناء عن أكثر من 39 الف موظف من القطاعين المدني والعسكري واعتبرته إجحافا بحق الموظفين وعائلاتهم. كما وتؤكد الضمير أن المس بأرزاق المواطنين قضية غير مقبولة ويجب أن تتوقف فورا.

بناء على ما تقدم تطالب مؤسسة الضمير مجلس الوزراء الفلسطيني بان يلتزم بتوفير رواتب الموظفين الحكوميين كافه، لما لتطبيق هذا الالتزام من أهمية قانونية لحماية رواتب الموظفين، ومراكزهم القانونية والوظيفية في الجهاز الوظيفي الحكومي ،كما تطالبه بضرورة إعمال كافة القواعد القانونية الخاص بمعاقبة الموظف العمومي عندما يرتكب مخالفة يستحق عليها العقوبة،و تدعو مؤسسة الضمير مجلس الوزراء الفلسطيني تطوير سبل التعاون معها من اجل إيجاد حلول سريعة لشكاوي الموظفين المشتكين لديها.

انتهي

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان- غزة


الرئيسية | عن الشبكة | بريد | دفتر الزوار | بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | حملات | النشرة الأسبوعية | منتدى الشبكة | مواثيق وإتفاقيات | أجندة حقوق الإنسان | خدمات | دليل المواقع | اصدارات حقوقية | جوائز حقوق الانسان | مؤسسات على الشبكة
الرئيسية
CyberCairo.NET خدمات المواقع
جميع الحقوق © محفوظة للمؤسسات الصادر عنها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2008
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

ifex
wgfena