الرئيسية »» دولية و إقليمية »» عين علي الشرق الأوسط
شبكة أمان تدعو الى الإطلاق الفوري لمصور الجزيرة سامي الحاج
22/9/2007
في المستجدات الأخيرة لقضية سامي الحاج، دعت قناة الجزيرة، الإدارة والجيش الأميركيين إلى تطبيق المعايير العالمية لحقوق الإنسان، وإلى توفير العناية الطبية اللازمة لسامي الحاج، بسبب التدهور الواضح في صحة سامي الذهنية ولحجم المعاناة التي يعيشها. وذلك بعد أن كشف خبراء صحة أميركيون وبريطانيون أن حالته الذهنية تدهورت بشكل خطير وأنه في حاجة ماسة للعناية الطبية. وبناء على تعليقات وردت على لسان الحاج، يعتقد هؤلاء الخبراء أنه يعاني من اكتئاب شديد وأنه على حد وصفهم يمر بحالة انتحار سلبي. وبحسب دانيال كريسون، المختص في الصحة العقلية وصاحب الخبرة الطويلة في العمل مع المساجين في كل من الولايات المتحدة والبوسنة وتيمور الشرقية وسيراليون وأفغانستان، فإن حالته " تندرج ضمن فئة الذين يعانون الاكتئاب الحاد وهم كثيراً ما يتحولون إلى حالات طوارئ مركّبة حيث يفقد المرء كل أمله، ولا يبقى لديه شيء ذو قيمة يتعلق به وهناك تغير واضح في وضعه وسلوكه الراهن حتى يقال إنه فقد القدرة على التعايش مع محيطه القاسي والمؤلم، وهو بصدد الانكفاء على ذاته، بل إنه تحول إلى حالة من حالات الانتحار السلبي " .
أما المستشار في طب الأعصاب النفسي هيو ريكاردز، فقد عبر عن خشيته من أن يكون الحاج " دخل مرحلة الاضطراب العقلي نتيجة لاعتقاله الدائم، ولأن معاناته لا يبدو أنها ستنتهي ". وكان سامي الحاج قد خاض إضراباً عن الطعام في الأشهر الماضية لمدة 100 يوم احتجاجاً على اعتقاله.
شبكة أمان، شبكة مراكز تأهيل ضحايا العنف والتعذيب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا،
تعتبر قضية المصور سامي الحاج قضية انسانية بامتياز وقضيته تلخص معاناة كافة المعتقلين في سجن غوانتانامو، وتحمّل الشبكة السلطات الأميركية المسؤولية الكاملة عن كل ما يحدث للمصور الحاج لاسيما وحسب تقارير الأطباء أنه دخل مرحلة الانتحار السلبي مما يتطلب الإطلاق الفوري لعلاجه وإنقاذ حياته مع كافة المعتقلين الآخرين.
ودعت الشبكة المجتمع الدولي الى الخروج عن صمته وطي الصفحة الأكثر سواداً في تاريخ الانسانية: سجن غوانتانامو.
|