تم تجميد هذا الموقع لحين دفع المستحقات المالية المتأخرة عليه
الموقع معروض للإيجار لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

ifex English::الإمارات |الأردن |البحرين | تونس |الجزائر | السعودية | السودان | سوريا | العراق |عُمان | فلسطين | قطر | الكويت | لبنان | ليبيا | مصر | المغرب | اليمن | دولية و اقليمية | عن الشبكة | وصلات::hrinfo.org
الرئيسية
HRINFO.NET.English
الحصول على مدونة أضراب 6 إبريل
الرئيسية راسلنا جوائز أسئلة وأجوبة عن الشبكة الأجندة خدمات حملات خطوة للأمام مواثيق وإتفاقيات
انضم لقائمة افيكس
انضم لقائمة  الشبكة
¤ بيانات صحفية
¤ تقارير
¤ موضوع للمناقشة
¤ مواثيق دولية
افيكس
¤ أرشيف الشبكة

¤ قائمة الحقوق

¤ المنتدى

¤ النشرة الاسبوعية

¤ دفتر زوار

¤ اصدارات حقوقية

مبادرات الشبكة العربية
كاتب
المبادرة العربية لإنترنت حر
جهود
إفهم دارفور مبادرة هموم
موقع قضايا
استفتاء
الاضرابات ضد الفساد والقمع في اي مكان هي؟
منحة من الحكومة
حق للمواطنين عليهم انتزاعه


النتائج

إستفتاءات سابقة

  
موضوع صادر عن :

منظمة هيومان رايتس ووتش
منظمة هيومان رايتس ووتش

الرئيسية »» دولية و إقليمية »» منظمة هيومان رايتس ووتش


مصر: الحكم في قضية "العائدين للمسيحية" خطوة إيجابية
على الحكومة عدم تعريض الأفراد للوصم والتمييز المجتمعي

11/2/2008

(القاهرة، 11 فبراير/شباط 2008) ـ قالت هيومن رايتش ووتش والمبادرة المصرية للحقوق الشخصية إن حكم المحكمة الإدارية العليا الصادر أمس بشأن السماح لاثني عشر مسيحياً تحولوا إلى الإسلام بالعودة إلى المسيحية يمثل رفضاً إيجابياً لسياسة الحكومة القائمة على التمييز الديني. وطالبت المنظمتان الحكومة باتخاذ خطوات فورية لتصحيح سياستها المنهجية المتمثلة في إجبار المتحولين عن الإسلام على القبول بهوية دينية تخالف معتقدهم في سبيل الحصول على الأوراق الضرورية لإثبات شخصيتهم.

وقال حسام بهجت، مدير المبادرة المصرية للحقوق الشخصية: "إن قرار المحكمة أمس يشكل نهاية سعيدة لمعركة قضائية عبثية لم يكن لها أي داعٍ. فلولا الإصرار العنيد لمسؤولي وزارة الداخلية على إعلاء تعصبهم فوق حكم القانون لما كانت هناك ضرورة للجوء إلى المحكمة من الأساس."

وقد قبلت المحكمة الإدارية العليا في حكمها الصادر أمس طلب المواطنين الاثني عشر استخراج بطاقات لتحقيق الشخصية تثبت اعتناقهم للمسيحية، ولكنها أشارت إلى أن البطاقات الجديدة يجب أن تشير إلى تحولهم سابقاً إلى الإسلام. وحذرت كل من هيومن رايتس ووتش والمبادرة المصرية للحقوق الشخصية الحكومة من أن مثل هذه الإشارة العلنية قد تجعل العائدين للمسيحية عرضة للتمييز والوصم المجتمعي.

ويقضي حكم الأمس بإلغاء الأحكام الصادرة في إبريل/نيسان 2007 والتي كانت قد أيدت سياسة الحكومة في الامتناع عن إثبات الديانة المسيحية في الأوراق الرسمية الإلزامية لمواطنين مسيحيين كانوا قد تحولوا إلى الإسلام قبل عودتهم للمسيحية. ولم تكن هذه السياسة مبنية على أي قانون مصري، وإنما على أساس تفسير مسؤؤلي الحكومة لتحريم "الارتداد" في الشريعة الإسلامية. وتعد بطاقات تحقيق الشخصية ضرورية في مجالات التعليم والتوظيف وكافة المعاملات المالية والإدارية.

وكانت هيومن رايتس ووتش والمبادرة المصرية للحقوق الشخصية قد قامتا في تقرير مشترك صدر في يوم شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2007 بتوثيق ما لا يقل عن 211 حالة مشابهة لجأ أصحابها إلى القضاء الإداري في القاهرة وحدها منذ إبريل/نيسان 2004. وفي كافة هذه القضايا كان المدعون يطعنون على سياسة مصلحة الأحوال المدنية بوزارة الداخلية والتي تصر على اعتبارهم مسلمين في السجلات الرسمية بالمخالفة للحقيقة، وهو ما يخضعهم خطأ لقانون الأحوال الشخصية الخاص بالمسلمين، ويحدد مسبقاً ديانة أطفالهم والتعليم الديني الذي سيتلقونه في المدارس الحكومية.

كما قام التقرير ـ الذي حمل عنوان "هويات ممنوعة: انتهاك الدولة لحرية المعتقد" ـ بتوثيق قيام الحكومة بـ"تحويل" الأطفال المسيحيين إلى الإسلام إذا قام أحد والديهم ـ وهو الأب في أغلب الأحيان ـ بالتحول إلى الإسلام، دون أي اعتبار لإرادتهم بل ودون علمهم في معظم الحالات. وبالمثل، فإن المصريين الذين يولدون مسلمين ثم يتحولون إلى المسيحية يتعرضون أيضاً للحرمان من أوراق تحقيق الشخصية التي تثبت اعتناقهم للمسيحية، إضافة إلى مواجهتهم للتحرش الرسمي والمجتمعي، والاعتقال، بل وأحياناً للتعذيب على يد ضباط الأمن.

وقال جو ستورك، نائب مدير قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: "لا يصح للدولة أن تلعب دور شرطي المرور بين الديانات المختلفة. وسيكون لحكم المحكمة أمس تبعات تنطبق على كافة المواطنين الراغبين في تغيير معتقداتهم دون مواجهة عقوبات إدارية أو جنائية."

وكانت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية قد تدخلت في الطعون التي أقامها المواطنون الاثنا عشر، وقدمت إلى المحكمة الإدارية العليا مذكرة بشأن التزامات الحكومة بموجب القانون المصري وقانون حقوق الإنسان الدولي باحترام حرية المعتقد، بما في ذلك الحق في تغيير المعتقدات.

وأضاف حسام بهجت: "لسنا بصدد إحدى الحالات التي يقتضي فيها الأمر المواءمة بين الشريعة وبين معايير حقوق الإنسان الدولية. فليس هناك حتى شبهة إجماع بين فقهاءالمسلمين بشأن جواز توقيع أي عقوبة دنيوية ضد المتحولين عن الإسلام."

للاطلاع على تقرير "هويات ممنوعة: انتهاك الدولة لحرية المعتقد" الصادر عن هيومن رايتس ووتش والمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، يرجي زيارة
http://hrw.org/reports/2007/egypt1107/egypt1107arweb.pdf

الرئيسية | عن الشبكة | بريد | دفتر الزوار | بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | حملات | النشرة الأسبوعية | منتدى الشبكة | مواثيق وإتفاقيات | أجندة حقوق الإنسان | خدمات | دليل المواقع | اصدارات حقوقية | جوائز حقوق الانسان | مؤسسات على الشبكة
الرئيسية
CyberCairo.NET خدمات المواقع
جميع الحقوق © محفوظة للمؤسسات الصادر عنها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2008
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

ifex
wgfena