هذه الموضوعات صادر عن :
الخط الأمامي، المؤسسة العالمية للدفاع عن مدافعي حقوق الإنسان
|
الرئيسية »» دولية و إقليمية »» الخط الأمامي
المدافع عن حقوق الانسان محمد عبدالنبى المسقطى يواجه المحكمة
يوم 6/11/2008
3/11/2008
تعرب منظمة الخط الامامى عن بالغ قلقها من التقارير التى وردت اليها عن توجيه الاتهام للناشط الحقوقى محمد عبدالنبى المسقطى والذى سوف يحاكم فى السادس من نوفمبر 2008 بتهمة" ادارة جمعية غير مرخص لها بالعمل" . ومحمد عبدالنبى المسقطى هو مؤسس جمعية الشباب البحرينى لحقوق الانسان, والتى تنظم ورش عمل تدريبية وتراقب وتوثق انتهاكات حقوق الانسان بالاضافة لمساهمتها فى تكوين شبكة اقليمية لنشطاء حقوق الانسان الشباب تضم ثمانية دول عربية.
وكان محمد عبدالنبى المسقطى قد تم استدعاءه للمثول اما المحكمة الابتدائية الرابعة فى السابع والعشرين من نوفمبر 2007 بتهمة " تفعيل جمعية غير مرخصة لها بالعمل قبل اصدار الاشهار" وهذه التهمة تصل عقوبتها للسجن ستة اشهر مع الغرامة بمبلغ قدره 500 دينار بحرينى(ما يعادل 1000 يورو). وقد تم تاجيل محاكمة محمد عبدالنى المسقطى حينها ليوم 21/1/2008 والذى صادف عطلة رسمية فى البلاد. ولم تتخذ اية اجراءات ضده بعدها حتى تم اخطاره مرة اخرى بالمثول امام المجكمة فى يونيو 2008 وجاء هذا الامر برقم قضية مختلف.
وكانت جمعية الشباب البحرينى لحقوق الانسان قد تقدمت لتسجيلها كمنظمة غير حكومية فى يونيو 2005, ولكنها لم تتسلم رد رسمى من السلطات البحرينية . وقبل اعتقال محمد عبدالنبى المسقطى , تلقت جمعية الشباب البحرينى اخطارا من وزارة الشئون الاجتماعية بان رئيس الجمعية ستتم مقاضاته اذا لم يقوموا بوقف انشطتهم. وتهم مثل هذى ضمنت فى القانون الجنائى البحرينى لعام 1976, وقانون الجمعيات لسنة 1989, والذى يفرض على الجمعيات الاهلية التسجيل لدى السلطات. عمليا, هذا التشريع يمنح السلطات الفرصة لمنع انشطة منظمات حقوق الانسان وحركات المجتمع المدنى.
منظمة الخط الامامى قلقة من ان محمد عبدالنبى المسقطى مستهدفا نتيجة لدفاعه عن حقوق الانسان, كما ان المنظمة قلقة ايضا من ان نموذج منع المغادرة جزء من الاتجاه المستمر لمضايقة المدافعين عن حقوق الانسان فى البحرين.
وتناشد منظمة الخط الامامى السلطات البحرينية ب:
- اسقاط التهم الموجهة لمحمد عبدالنبى المسقطى فورا, كونها وجهت ضده فقط لكونه مدافعا عن حقوق الانسان بالوسائل السلمية والشرعية.
- ضمان سلامة محمد عبدالنبى المسقطى النفسية والبدنية.
- ضمان حرية المدافعين عن حقوق الانسان فى البحرين لمواصلة نشاطهم الشرعى بدون قيود او مخاوف
ومنظمة الخط الامامى تذكر بكل احترام ان إعلان الأمم المتحدة المتعلق بحق ومسؤولية الأفراد والجماعات وهيئات المجتمع في تعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية المعترف بها عالميا ، الذي اعتمد بتوافق الآراء من جانب الجمعية العامة للأمم المتحدة في 9 كانون الأول / ديسمبر 1998 ، تعترف بشرعية انشطة المدافعين عن حقوق الانسان, حقهم فى تكوين منظماتهم وممارسة نشاطهم بدون اى ضغوط او مخاوف
ونود أن نلفت الانتباه ايضا للمادة 6 (ب و ج) : (ب) على النحو المنصوص عليه في حقوق الإنسان وغيرها من النصوص الدولية المنطبقة ،"لكل شخص الحق ، بمفرده وبالاشتراك مع آخرين النشر بحرية ، المعلومات والمعارف المتعلقة بحقوق الانسان والحريات الاساسية
(ج) دراسة ومناقشة وتكوين واعتناق الآراء بشأن مراعاة ، على حد سواء في القانون والممارسة ، جميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية و، من خلال هذه وغيرها من الوسائل المناسبة ، لاسترعاء انتباه الجمهور إلى هذه المسائل "، وإلى المادة 12 (1 و 2) :" (1) لكل فرد الحق ، بمفرده وبالاشتراك مع آخرين ، المشاركة في الأنشطة السلمية الموجهة ضد انتهاكات حقوق الإنسان والحقوق الأساسية و الحريات. (2) يجب على الدولة اتخاذ جميع التدابير اللازمة التي تكفل حماية السلطات المختصة لكل فرد ، بمفرده وبالاشتراك مع غيره ، من أي عنف ، أو تهديدات ، أو انتقام ، بحكم الواقع أو بحكم القانون التمييز الضار ، أو ضغط ، أو إجراء تعسفي نتيجة لممارسته أو ممارستها المشروعة للحقوق المشار إليها في هذا الإعلان. "
منظمة الخط الامامى
|