هذه الموضوعات صادر عن :
الخط الأمامي، المؤسسة العالمية للدفاع عن مدافعي حقوق الإنسان
|
الرئيسية »» دولية و إقليمية »» الخط الأمامي
مضايقات حكومية و إعلامية متواصلة ضد مدافعين عن حقوق الإنسان
31/10/2008
مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ للغاية بعد تلقيها تقارير عن تواصل المضايقات الحكومية و الإعلامية ضد المدافعين عن حقوق الإنسان نبيل أحمد رجب، و عبد الجليل السنكيس، و مريم الخواجا، منذ السادس عشر من تشرين الأول 2008. و نبيل أحمد رجب مؤسس مركز البحرين لحقوق الإنسان و رئيسه، و عبد الجليل السنكيس هو رئيس وحدة حقوق الإنسان في حركة حق العاملة من أجل الحريات و الديمقراطية في البحرين، و مريم الخواجا ناشطةٌ شابة، و زعيمةٌ سابقة لتجمع الطلبة الدولي AIESEC في البحرين.
معلومات إضافية
أُرسل يوم الثلاثين من تشرين الأول 2008
يوم السادس عشر من تشرين الأول 2008، نُشرت مقالات نارية كتبها أعضاء في مجلس الشعب المُنتَخب، و كُتَّاب و محررو بعض الصحف المحلية بخصوص المدافعين عن حقوق الإنسان المذكورين آنفاً؛ في عدد من الصحف المحلية هي الوطن، و الأيام، و أخبار الخليج، و الوقت، و البلاد، بالإضافة إلى صحيفة الخليج الإقليمية، و الخليج تايمز. و وصفت هذه المقالات هؤلاء المدافعين عن حقوق الإنسان بـ "الخونة للبحرين و الدُّمى التي تُحرِّكها الولايات المتحدة"، و فسَّرت مشاركتهم في ندوةٍ عُقدت بواشنطن العاصمة يوم الخامس عشر من تشرين الأول 2008 حول "تأثير الإصلاح السياسي على الحرية الدينية في البحرين"، على أنها دعوة للأجنبي، و لا سيما كونغرس الولايات المتحدة، للتدخل في الشؤون المحلية. بالإضافة إلى ذلك، فقد دعت هذه المقالات السلطات البحرينية إلى اتخاذ إجراءات بحق نبيل أحمد رجب و عبد الجليل السنكيس و مريم الخواجا.
و قد كانت ندوةُ الخامس عشر من تشرين الأول مفتوحةً للعامة، و حضرها ممثلون لمنظمات حقوق الإنسان، و مراكز الأبحاث، و وزارة خارجية الولايات المتحدة، و مفوَّضية الولايات المتحدة للحريات الدينية على الصعيد الدولي، و سفير البحرين لدى الولايات المتحدة، و إعلاميون.
خلال الندوة، ركَّز نبيل أحمد رجب على الأرقام التي تعكس التمييز المنهجي ضد المواطنين الشيعة في البحرين في الوظائف الحكومية العُليا و المراكز العامة، و في التوظيف في مصلحة الأمن و قوات الشرطة، و في فرص التعليم. و أشار نبيل أحمد رجب إلى العديد من الهيئات الحكومية حيث ليس للشيعة وجود يُذكر. و ناقش عبد الجليل السنكيس الأبعاد المختلفة للتمييز الديني ضد المنتمين إلى المذهب الشيعي في البحرين، و عرض إلى ثلاثة موضوعاتٍ أساسية هي مخصصات دور العبادة و صيانتها، و فرص التعليم الديني و محدداتُها، و إمكانية اتصال الشيعة بالإعلام. و قدَّمت مريم الخواجا تجربتها الشخصية حول أن يكون المرء شيعياً شاباً في البحرين، و الممارسات التمييزية التي تلاقيها مع أصدقائها و أفراد عائلتها بسبب وضعهم هذا. و في نهاية الجلسة، قدَّم الوفد توصياتٍ لرفع الحيف الواقع على المواطنين الشيعة نتيجة للممارسات التمييزية التي تقوم بها السلطات المحلية، مع التأكيد على الحاجة إلى التدخل من أجل ضمان حفظ حقوق الشيعة في أن يُعاملوا على أنهم مواطنون مساوون للمواطنين السنة في الحقوق، و من أجل حمايتهم من التمييز في أي صوره.
مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ من أن المضايقات الإعلامية هذه ضد نبيل أحمد رجب و عبد الجليل السنكيس و مريم الخواجا إنما هي نتيجةٌ لنشاطاتهم المشروعة و السلمية في الدفاع عن حقوق الإنسان في البحرين، و لا سيما مشاركتهم في الندوةٍ حول "تأثير الإصلاح السياسي على الحرية الدينية في البحرين". و تعرب مؤسسة الخط الأمامي كذلك عن قلقها حيال السلامة الجسدية و العقلية لكلٍ من نبيل أحمد رجب، و عبد الجليل السنكيس، و مريم الخواجا.
مؤسسة الخط الأمامي
|