هذه الموضوعات صادر عن :
الخط الأمامي، المؤسسة العالمية للدفاع عن مدافعي حقوق الإنسان
|
الرئيسية »» دولية و إقليمية »» الخط الأمامي
إيران: توقيف تعسفي للمدافعين عن حقوق الإنسان حميد فالاي، سَجَّاد رادمِر و فِدود إصيدي و تعرُّضهم إلى إساءة المعاملة
8/8/2008
حميد فالاي
مؤسسة الخط الأمامي قلقةٌ للغاية بعد تلقيها تقارير عن التوقيف التعسفي للمدافعين عن حقوق الإنسان حميد فالاي و سَجَّاد رادمِر و فِدود إصيدي و تعرُّضهم إلى التعذيب و إساءة المعاملة. و حميد فالاي محامٍ يعمل في حقوق الإنسان. و المدافعون عن حقوق الإنسان ثلاثتهم ناشطون يعملون من أجل تعزيز حقوق المنتمين إلى الإثنية الأذربيجانية في إيران.
معلومات إضافية
أُرسل في الثامن من آب 2008
ذُكر أن حميد فالاي أُوقف يوم الخامس عشر من تموز 2008، بعد أن استُدعي إلى وحدة التحقيق في وزارة المعلومات بتبريز، و تعرَّض أثناء احتجازه إلى التعذيب و إساءة المعاملة. و بعد التماسات متكررة من جانب عائلته، تم نقله إلى مستشقى السجن ليتلقى العلاج من الإصابات التي لحقت به أثناء توقيفه، و سُمح له بتلقي الزيارات من أفراد عائلته. و تشير التقارير إلى أن سِنَّي حميد فالاي قد كُسرتا، و كذلك عدد من أضلاعه، و ساقه اليمنى، و أن فكَّه قد أًصيب إصابات بالغة. و ذُكر أيضاً أنه فقد وعيه مرَّاتٍ عدة أثناء توقيفه نتيجة للضرب المبرِّح الذي أوقعته به السلطات.
اعتُقل سَجَّاد رادمِر من قبل عملاء لمصلحة الأمن يوم السابع عشر من تموز 2008، عند مدخل جامعة تبريز، بعد أن قدَّم دفاعه عن أُطروحته لنيل درجته الجامعية. و يُعتقد أنَّ الاعتقال يتصل بقيام سَجَّاد رادمِر بتنظيم اعتصام سلمي لطلبة الجامعة يوم الحادي عشر من أيار 2008، احتجاجاً على المعاملة التي لقيها من إدارة الجامعة، التي منعته من تقديم الدفاع عن أُطروحته، و احتجاجاً على اعتقال عدد من الناشطين في مجال حقوق الإنسان. و سَجَّاد رادمِر مُحتجزٌ انفرادياً، و لم يتم الإعلان عن أي اتهامات موجهة إليه حتى الآن.
اعتُقل فِدود إصيدي يوم الثاني و العشرين من تموز 2008 في منـزله برشت. و تردَّد أن أربعةً من عناصر الأمن دخلوا منـزل فِدود إصيدي، و قاموا بتفتيش المسكن، و صادروا جهاز الحاسوب العائد إليه، و عدداً من الأقراص المُدمجة و متعلِّقات شخصية أخرى. و لم تفصح السلطات عن محل تواجد فِدود إصيدي في الوقت الحاضر، غير أن تقارير أشارت إلى أنَّ من المحتمل أنه قد نُقل إلى القسم 209 من سجن إفين بطهران. و لم يتم الإعلان عن أي اتهامات موجهة إليه حتى الآن وفقاً لمعلوماتٍ تم تلقيها.
تعتقد مؤسسة الخط الأمامي أن اعتقال و توقيف كلٍ من حميد فالاي و سَجَّاد رادمِر و فِدود إصيدي إنما هو نتيجةٌ مباشرة لنشاطاتهم السلمية و المشروعة في الدفاع عن حقوق الإنسان، و لا سيما عملهم من أجل تعزيز حقوق المنتمين إلى الإثنية الأذربيجانية في إيران. و بالنظر إلى التقارير الواردة عما لاقاه حميد فالاي من التعذيب و إساءة المعاملة، فإنَّ مؤسسة الخط الأمامي تعرب عن قلقها حيال السلامة الجسدية و العقلية لكلٍ من حميد فالاي و سَجَّاد رادمِر و فِدود إصيدي، و ترى في استمرار توقيفهم جزءاً من حملة غرضُها فرض القيود على المدافعين عن حقوق الإنسان المنتمين إلى الإثنية الأذربيجانية في إيران.
|