هذه الموضوعات صادر عن :
الخط الأمامي، المؤسسة العالمية للدفاع عن مدافعي حقوق الإنسان
|
الرئيسية »» دولية و إقليمية »» الخط الأمامي
لندن: مدافع يمني عن حقوق الإنسان يحوز على جائزة منظمة العفو الدولية لصحافة حقوق الإنسان المعرضة للأخطار
24/6/2008
مُنح الصحفي اليمني و المدافع عن حقوق الإنسان، عبد الكريم الخيواني، جائزة منظمة العفو الدولية لصحافة حقوق الإنسان المعرضة للأخطار. و تعترف الجائزة بالتميُّز في أداء مراسلي حقوق الإنسان و بمساهمة الصحفيين الجليلة في وعي العامة بالمملكة المتحدة و فهمهم لقضايا حقوق الإنسان.
نص بيان منظمة العفو الدولية
أُرسل في الثامن عشر من حزيران 2008
أُعلن عن الحائزين على جوائز منظمة العفو الدولية الإعلامية هذا المساء. و تعترف الجائزة بالتميُّز في أداء مراسلي حقوق الإنسان و بمساهمة الصحفيين الجليلة في وعي العامة بالمملكة المتحدة و فهمهم لقضايا حقوق الإنسان.
و أُعلن عن الفائزين في احتفالٍ أُقيم في قاعات أورتيكلتشُرال الملكية، و استضافته هيئة مويرا ستيوارت للبث. و من بين الفئات العشر، كان ثمة فئتين جديدتين تخصان التلفزة و البث الدوليَّين، و الإعلام الجديد.
و مُنحت جائزة الإعلام الجديد لحائزتها بعد وفاتها، و هي الصحفية العراقية سحر الحيدري، التي أُطلقت عليها نيرانٌ أردتها قتيلة بعد أسابيع من قيام مؤسسة مراسلي الحرب و السلام بنشر مقالة لها بعنوان "جرائم الشرف"، الذي يتحدث عن الخوف من الصراع العراقي الجديد – على موقعها الإلكتروني.
و قالت مديرة فرع منظمة العفو الدولية بالمملكة المتحدة، كيت ألِن، التي قدَّمت الجائزة لزملاء الحائزة على الجائزة: "كلَّ عام نعترف بالمخاطر التي يواجهها الصحفيون، و وضعنا يدعو إلى الأسف هذه المرة إذ نمنح الجائزة لأحد الصحفيين بعد وفاته".
"يلعب الصحفيون دوراً أساسياً في فضح الظلم و المساعدة في الدفاع عن حقوق الإنسان حول العالم، بكتابتهم أعمالاً رفيعة المستوى في ظروف صعبة و ملأى بالتحديات و المخاطر في أكثر الأحيان".
و قد أُعلن أيضاً عن الفائز بجائزة منظمة العفو الدولية الخاصة لصحافة حقوق الإنسان المعرضة للأخطار. و قد دأبت منظمة العفو الدولية على منح هذه الجائزة لعشرِ سنوات، غير أن الحائز عليها لهذا العام، عبد الكريم الخيواني، الذي شغل في السابق منصب محرر صحيفة الشورى السياسية اليمنية الأسبوعية، لم يكن قادراً على حضور الاحتفال، لكونه قد سُجن قبل أسبوع.
و قد كان آلان جونسون، الذي حاز على جائزة منظمة العفو الدولية للإذاعة العام الفائت في ذات اليوم الذي أُطلق فيه سراحه من أسره في غزة؛ حاضراً حفل هذا العام للإعلان عن الجائزة الخاصة و تسليط الضوء على التهديد الذي يواجهه الصحفيون الآخرون في سائر أنحاء العالم. و قال: "لقد استفدتُ إلى أبعد حد ٍ من العام الاستثنائي الذي حظيتُ به أثناء أسري، و سأظل ممتناً لهذا على الدوام".
"طبعاً هناك صحفيونَ كثيرون في بلدان من مثل العراق، سري لانكا و الفيليبين ممن يمضون بلا شكٍّ دون أن يُلاحظهم العالم الخارجي يتحمّلون ضغوطاً غير طبيعية. و من بين هؤلاء عدد من أفضل الصحفيين و أكثرهم شجاعة في مهنتنا، و علينا أن نكون أكثر وعياً بالعمل الذي يقومون به و بالتضحيات التي يبذلونها".
|