|
اتحاد الصحفيين العرب يطالب بمحاكمات دولية عاجلة لجرائم قتل الصحفيين وتعذيب الأسرى في العراق كجرائم حرب
8 مايو 2004
اتحاد الصحفيين العرب يطالب بمحاكمات دولية عاجلة لجرائم قتل الصحفيين وتعذيب الأسرى في العراق كجرائم حرب أدان اتحاد الصحفيين العرب برئاسة الأستاذ إبراهيم نافع العودة مرة أخري إلى تعمد قتل الصحفيين في العراق، بعد أن قتل قبل يومين صحفيان جزائري وبولندي، بينما كانا يؤديان عملهما الصحفي. وقال بيان للاتحاد، إن قتل الصحفيين أمس الأول يرفع عدد الصحفيين الذين قتلوا منذ بدء الغزو الأمريكي في العراق في مارس من العام الماضي، إلى 24 صحفياً من العرب والأجانب، بما يضع ساحة الحرب بالعراق في وضع أسوأ مكان في العالم لقتل الصحفيين، حيث قتل في هذه الساحة أكثر من نصف عدد الصحفيين الذين قتلوا في العالم كله خلال عام واحد، وهو 42 صحفياً. وأكد اتحاد الصحيين العرب، على لسان أمينه العام صلاح الدين حافظ، أن تعمد قتل الصحفيين من جانب أي طرف مسلح، خصوصاً قوات الاحتلال ، يشكل جريمة حرب مؤكدة تضاف إلى جريمة الحرب الرهيبة، التى كشفت عنها الصحافة العالمية، وهى جريمة قتل وتعذيب الأسرى والمعتقلين العراقيين في سجن أبو غريب وغيره من السجون والمعتقلات الأمريكية والبريطانية في العراق. وقال انه يطالب بشكل عاجل كل من السكرتير العام للأمم المتحدة، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، ومنظمة العفو الدولية، والصليب الأحمر الدولي، والاتحاد الدولي للصحفيين بالتعاون معنا في تشكيل جبهة عالمية موحدة ضد جرائم الحرب هذه، خصوصاً قتل الصحفيين وتعذيب المعتقلين، التى حرمتها اتفاقيات جنيف، فضلاً عن القيم الأخلاقية، كما يطالبها بالعمل على تقديم المسئولين عن هذه الجرائم الى محكمة جرائم الحرب الدولية، أسوة بما تم مع المسئولين عن جرائم الحرب في البوسنة وصربيا ورواندا. وقال الأمين العام أن الصحفيين العرب بكل تياراتهم، يطالبون مجلس وزراء الخارجية العرب المجتمع بالقاهرة هذه الأيام، بأن يبلور موقفاً عربياً موحداً وحاسماً تجاه هذه الجرائم اللاإنسانية، وأن لا يكتفي ببيانات الشجب والإدانة المعهودة، فما لم تتخذ الدول العربية مثل هذه المواقف وتضعها مباشرة أمام الإدارة الأمريكية، فلن يلتفت أحد بعد ذلك للاجتماعات والبيانات والتصريحات العربية الرسمية. وأضاف أنه يطالب أيضاً نقابات الصحفيين العربية وكل الصحفيين العرب ، أن يجعلوا من فضح هذه الجرائم المروعة، مادة أساسية في كل كتاباتهم ونشاطاتهم اليومية والمستمرة، سواء وقعت بأيدي قوات أجنبية محتلة في العراق، أو بأيدي قوات إسرائيلية في فلسطين، أو بأيدي أجهزة داخلية في أي بلد عربي، احتراماً للمبادئ الإنسانية الشريفة وتقديسا لحقوق الإنسان، وفق معايير موحدة ورفضاً للمعايير المزدوجة.
|
|
موضوع صادر عن :
الاتحاد العام للصحفيين العرب
|