![]() | ![]() |
| بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | النشرة الأسبوعية | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | المنتدي | أجندة حقوق الإنسان| روابط | دفتر الزوار | الإيميل | عن الشبكة | جوائز حقوقية | حملات | خدمات |
| الرئيسية »» دولية و إقليمية »» الاتحاد العام للصحفيين العرب |
|
قرارات الاجتماع الطارئ للأمانة العامة لاتحاد الصحفيين العرب
8/2006حول العدوان الإسرائيلي ضد لبنان وفلسطين " دورة دعم المقاومة " عقدت الأمانة العامة لاتحاد الصحفيين العرب ، اجتماعا عاجلا و طارئا يوم السبت 5/8/2006برئاسة الأستاذ إبراهيم نافع رئيس الاتحاد، وذلك في مقر الاتحاد بالقاهرة ، لبحث التطورات الخطيرة على الساحة العربية ، نتيجة الحرب العدوانية الهمجية التي تشنها إسرائيل ضد لبنان وفلسطين . وقد حضر الاجتماع كل من : د.صابر فلحوط ـ سوريا ، الأستاذ/عبد الله البقالي ـ المغرب ، الأستاذ/ محبوب علي ـ اليمن (نواب الرئيس) والأستاذ/ صلاح الدين حافظ (الأمين العام) و الأساتذة: حاتم زكريا ، محمود البوسيفي، سيف الشريف، نعيم الطوباسي، محي الدين إدريس، الهاشمي نويره ، محمد سالم ولد سيد احمد ( الأمناء المساعدون) واعتذر عن عدم الحضور كل من : الأستاذ/ملحم كرم ـ لبنان ، واحمد يوسف بهبهاني ـ الكويت (نائبي الرئيس) ، والأستاذ/ محمد يوسف ـ الإمارات (الأمين المساعد) وبدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة حداداًُ على أرواح الشهداء في فلسطين ولبنان، ثم ألقى الأستاذ إبراهيم نافع كلمة افتتاحية تناولت مواقف اتحاد الصحفيين العرب من الأوضاع المأساوية القائمة، كما ألقى الأعضاء كلمات رئيسية حول آرائهم في الموقف الاستثنائي القائم . وقد وافقت الأمانة العامة على اقتراح الأمين العام بإطلاق اسم دورة دعم المقاومة على الاجتماع الطارئ. وبعد مناقشة عميقة وجادة لمجمل الأوضاع الراهنة ، وبعد الإطلاع على المذكرة المقدمة من نقابة المحررين اللبنانيين حول الموقف في لبنان، وعلى الخطوات والنشاطات التي شارك فيها اتحاد الصحفيين العرب خلال الفترة الأخيرة مع المنظمات العربية .. أصدرت الأمانة العامة البيان الختامي والقرارات التالية : - إن الصحفيين العرب وهم يمثلون الرأي العام العربي، يؤكدون من جديد مواقفهم الوطنية والقومية، ويتمسكون بكل قوة خصوصا في هذه الظروف العصيبة بالدفاع الدائم والمستميت عن مصالح وأهداف الأمة العربية وثوابتها وخصوصا عدم التطبيع مع العدو الصهيوني وضرورة تنشيط مقاطعته تماما حتى يتحقق السلام الشامل العادل ويتم حل الصراع العربي الإسرائيلي جذريا ، وانطلاقا من ذلك ، يؤكدون دعمهم المطلق للمقاومة الباسلة الشريفة في فلسطين ولبنان ويدينون بكل قوة الحرب الدموية العدوانية النازية التي تشنها إسرائيل توسيعا لعدوانها وتعميقا لهيمنتها المشتركة مع الولايات المتحدة الأمريكية على المنطقة العربية، ويعتبرون أن الولايات المتحدة وبريطانيا هما رأس العدوان، وأن إسرائيل هي ذراعه .. سس وإذ يدين الصحفيون العرب الغطرسة العدوانية الصهيونية والهيمنة الأمريكية يعبرون عن أسفهم البالغ لضعف المواقف الرسمية العربية ، استنكارهم للتقاعس الواضح الذي شجع ضمنا استمرار الحرب العدوانية الشرسة، التي راح ضحيتها آلاف الشهداء والضحايا فضلا عن التدمير الأعمى للبني الرئيسية والتخريب الكامل للبلاد، بهدف القضاء على المقاومة رمزاً ومعنى وقدراً وقدرة . ويدعو الصحفيون العرب كل القوى الشريفة في المجتمعات العربية والدولية، لتقديم الدعم والمساندة المادية والمعنوية للمقاومة الباسلة في لبنان وفلسطين . ويؤكد الصحفيون العرب أنهم لن يهدأوا حتى يضعوا مجرمي الحرب ومؤيديهم أمام محاكمة دولية عادلة، إقرارا للعدالة وتطبيقا للقانون الدولي وفضحاً للعدوان الهمجي وكشفا لجرائم الحرب التي ارتكبوها في لبنان وفلسطين ضد المدنيين الأبرياء وخصوصا الأطفال والنساء. ويحذر الصحفيون العرب باسم الرأي العام ، من خطورة ما يسمى مشروع الشرق الأوسط الجديد، الذي يروج له الآن محور الشر الدولي المكون من أمريكا وبريطانيا وإسرائيل، بهدف إلغاء الهوية القومية وتمزيق وحدتها والهيمنة على مقدرات الأمة العربية، واستنزاف قواها وثرواتها ، وإشعال الصراعات المسلحة والحروب العدائية فيها على غرار ما يجري في العراق ولبنان وفلسطين والصومال والسودان وغيرها . الأمر الذي يتطلب صحوة شعبية ورسمية عربية تواجه هذا المخطط قبل فوات الأوان. ويطالب الصحفيون العرب الحكومات العربية بالتخلي فوراً عن سياستها المعوقة للتحرك الشعبي والتعبير الجماهيري الصريح عن مواقف الأمة. وفي ختام الاجتماع الطارئ، أصدرت الأمانة العامة لاتحاد الصحفيين العرب التوصيات والقرارات التالية : 1- دعوة الشعوب والمنظمات والأحزاب والقوى العربية المختلفة للتحرك والتظاهر، دعما للمقاومة الوطنية الباسلة في لبنان وفلسطين، وتنظيم حملات للتبرع بالمال والمواد الطبية والغذائية. 2- مشاركة اتحاد الصحفيين العرب النشيطة مع الجهود الشعبية والمهنية في تسيير قوافل الإغاثة والمساعدة لضحايا العدوان الصهيوني في لبنان وفلسطين . 3- مطالبة نقابات الصحفيين الأعضاء بفتح حساب بنكي للتبرع بأجر يوم من كل صحفي عضو يخصص لمساعدة الصحفيين اللبنانيين والفلسطينيين وتنشيط صندوق دعم الصحفيين في فلسطين ولبنان والعراق. 4- حشد الجهود الشعبية العربية لمقاطعة كل البضائع والمنتجات الأمريكية والبريطانية وكذلك نشاط السفارات والهيئات والمنظمات الأمريكية والبريطانية المتواطئة والمشبوهة. 5- مطالبة الدول العربية المعنية باستخدام سلاح النفط ورؤوس الأموال المكدسة في البنوك الغربية سلاحاً لوقف العدوان الصهيوني والانحياز الانجلو أمريكي . ومطالبة الدول العربية بسحب سفرائها وإغلاق مكاتبها في إسرائيل ، كتعبير عملي عن إدانة العدوان الهمجي . 6- مطالبة الصحف ووسائل الإعلام العربية ، بتكثيف جهدها المهني والسياسي في فضح العدوان وكشف الانحياز والدعم الأمريكي، ومطالبة الإعلام الغربي بإثبات ما يدعيه من حرية ومصداقية، وذلك بنشر حقائق الجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها إسرائيل في فلسطين ولبنان، وتلك المماثلة التي ترتكبها أمريكا في العراق . 7- مطالبة الأمم المتحدة باتخاذ مواقف حاسمة لإيقاف العدوان ، وفضح مواقف الدول الداعمة له، خصوصا موقف أمريكا التي عرقلت اتخاذ قرار في مجلس الأمن لإيقاف إطلاق النار فوراً ، والتي تعتبر دولة راعية للإرهاب في العالم . 8- تكثيف جهد اتحاد الصحفيين العرب ، بالتعاون مع المنظمات الدولية المعنية، للعمل على توفير حماية دولية للصحفيين في لبنان وفلسطين والعراق، بعد ما تعرض عشرات منهم للقتل والإصابة على أيدي قوات العدوان الهمجي. 9- تنسيق الجهود مع الاتحادات والمنظمات العربية المختلفة لتقديم شكوى جماعية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف، تتضمن توثيقا حقيقيا لجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، التي ارتكبتها القوات الصهيونية والأمريكية في فلسطين ولبنان والعراق . مع مطالبته بإرسال لجنة تقصي حقائق دولية للوقوف على هذه الجرائم على الطبيعة، تطبيقاً لاتفاقيات جنيف الأربع الموقعة عام 1949. 10- يطالب الصحفيون العرب الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب المقرر عقده يوم الاثنين 7/8/2006 في بيروت، باتخاذ موقف حاسم لدعم المقاومة ولإدانة العدوان الصهيوني وكل من يؤيده، ولعقد قمة عربية فورية توقف التدهور الواضح في الساحة العربية، ولاستخدام كل الأساليب للضغط القوى على أمريكا لإيقاف مساندتها للعدوان الصهيوني الهمجي. 11- ونظراً لخطورة التطورات الجارية، فإن الأمانة العامة لاتحاد الصحفيين العرب تعتبر اجتماعاتها الطارئة مفتوحة، لمتابعة الموقف ولحشد كل امكاناتها المادية والمعنوية، لدعم المقاومة ، وتطالب جميع النقابات والجمعيات الصحفية الأعضاء بتنظيم نشاطات وفعاليات مستمرة عبر المؤتمرات والندوات والكتابة، لقيادة الرأي العام العربي في مواجهة العدوان الصهيوني، ولمقاطعة حماته من الأمريكيين والغربيين. |
الاتحاد العام للصحفيين العرب
البداية فى تأسيس إتحاد الصحفيين العرب فى إجتماع اللجنة التحضيرية لمؤتمر إتحاد الصحفيين العرب المنعقد بالقاهرة فى الفترة من 19 إلى 31 فبراير (شباط) 1964 ، وذلك فى إعقاب الإجتماع التاريخى لمجلس الملوك والرؤساء العرب ، الذى تم إنعقاده فى القاهرة فى 12 يناير (كانون الثانى) 1964 ، بدعوة من الرئيس جمال عبد الناصر ، وماصدر عنه من قرارات تاريخية بتوحيد الجهود العربية فى مواجهة الإحتلال الصهيونى الإستعمارى لفلسطين وإبراز الكيان الفلسطينى وإستغلال مياه نهر الأردن فى مشروعات التعمير والتنمية الزراعية العربية. وقد ضمت اللجنة التحضيرية ممثلين من صحافة الأردن والجزائر والجمهورية العربية المتحدة والعراق والكويت والمغرب واليمن وتونس وفلسطين ولبنان ، وقررت بالإجماع الموافقة على إنشاء إتحاد الصحفيين العرب ، نتيجة لإجتماعاتها بدار نقابة الصحفيين بالقاهرة فى الفترة ما بين 19 إلى 21 (شباط) 1964، وتم إختيار عدد من الزملاء فى الوطن العربى أعضاء فى اللجنة التأسيسسية وأختير من بينهم مكتب تأسيسى برئاسة الأستاذ حسين فهمى نقيب الصحفيين المصريين ، والأستاذ فيصل حسون نقيب الصحفيين العراقيين نائباً للرئيس ، والأستاذ صبرى أبو المجد (مصر) أميناً عاماً ، كما أختير الأساتذة : أحمد قاسم جودة (مصر) وفيق الطيبى (لبنان) - سليم الشريف (الأردن) - سالم زين (اليمن) - صلاح بن حميده(تونس) - زهير الريس (فلسطين) - عبد العزيز فهد الفليج (الكويت) - أمناء مساعدين. والأستاذ حنفى عاشور (مصر) أميناً للصندوق. وتقرر إقامة المؤتمر العام الأول للإتحاد العام للصحفيين العرب فى الكويت ، كما تقرر أن تباشر اللجنة التأسيسية كل إختصاصات المكتب الدائم والأمانة العامة حتى يتم إنعقاد المؤتمر الأول |
|
||
|