موضوع صادر عن :
المنظمة العربية لحقوق الإنسان
|
الرئيسية »» دولية و إقليمية »» المنظمة العربية لحقوق الإنسان
المنظمة تستنكر استمرار
اعتقال السلطات السعودية لدعاة الإصلاح وحقوق الإنسان
5/11/2008
تتابع المنظمة العربية لحقوق الإنسان ببالغ القلق إستمرار السلطات السعودية فى اعتقال عدد من المثقفين ودعاة الإصلاح و حقوق الإنسان فى المملكة العربية السعودية، منذ مطلع العام 2007 ، وتستنكر بشدة انتهاك حقوقهم القانونية بالمخالفة لنظام الإجراءات الجزائية السعودى، وعدم الإكتراث بالمناشدات العديدة من المحافل المحلية والعربية والدولية بالإفراج عنهم.
وتتمثل الإنتهاكات التى يتعرض لها هؤلاء النشطاء فى عدم خضوعهم لهيئة التحقيق والإدعاء العام، وهى الهيئة المنوط بها الإشراف على التحقيق وفق القوانين السعودية، وحرمانهم من حقهم فى الإستعانة بمحامين للدفاع عنهم، وتجاوز مدة حبسهم إنفراديا مدة شهرين أثناء إحتجازهم بالمخالفة الصريحة للقانون، فضلا عن تجاوز حبسهم احتياطيا مدة ستة أشهر دون إحالتهم للمحاكمة.
يمثل إستمرار اعتقال هؤلاء الإصلاحيين تراجعا عن التوجهات الإصلاحية التى أعلنها العاهل السعودى منذ سنوات، مما دفع لجان الدفاع عن سجناء العدل والشورى وحقوق الإنسان فى المملكة للإعلان عن دخولهم فى إضراب عن الطعام يومى الخميس والجمعة 6 ، 7 نوفمبر /تشرين الثانى الجارى، تضامنا مع كلا من "سليمان الرشودى" القاضى السابق و "موسى بن محمد القرنى" أستاذ جامعي سابق لأصول الفقه و"عبد الرحمن بن محمد الشميرى" أستاذ جامعي سابق للتربية الاسلامية و الدكتور"عبد العزيز سليمان الخريجى" و " سيف الدين بن فيصل الشريف" و "فهد الصخرى القرشى" و "عبد الرحمن بن صديق" والدكتور "سعود بن محمد الهاشمى" والذين تم إعتقالهم منذ 2/2/2007، و "على بن خصيان القرنى" و "منصور بن سالم العوذة" فضلا عن الدكتور "متروك الفالح" الأكاديمى المعروف الذى اعتقل منذ 19/5/ 2008،
والمنظمة التى تصنف هؤلاء المعتقلين كسجناء رأى، فإنها تؤكد مجددا تضامنها معهم ، وتطالب بالإفراج الفورى عنهم.
|