موضوع صادر عن :
المنظمة العربية لحقوق الإنسان
|
الرئيسية »» دولية و إقليمية »» المنظمة العربية لحقوق الإنسان
فى مناسبة اليوم العالمى لحرية الصحافة
المنظمة تدعو لتعزيز التضامن بين جماعات حقوق الإنسان والإعلاميين
5/5/2008
فى مناسبة اليوم العالمى لحرية الصحافة، تعبر المنظمة العربية لحقوق الإنسان عن بالغ أسفها من استمرار تصنيف العالم العربى بين أسوأ مناطق العالم فى الإعتداء على حياة وسلامة الصحفيين، وبين أشدها انتهاكاً للحريات الإعلامية.
حيث شهدت المناطق المحتلة فى العراق وفلسطين والصومال مقتل أكبر عدد من الصحفيين فى العالم، ومن بينها حالات قتل عمد، كما شهدت البلدان العربية العديد من الاعتداءات الجسيمة على صحفيين، وصدور أحكام على العديد من الصحفيين ورؤساء تحرير الصحف رغم الوعود التى تعهد بها الكثير من المسئولين العرب. كذلك شهد العام غلق صحف ومصادرة أخرى، ووقف بث قنوات تليفزيونية، ومصادرة أجهزة بث فضائى لبعضها.
وقد امتدت يد التضييق خلال العام إلى آخر ملاذات الحرية الإعلامية، وهى الفضائيات وشبكة الإنترنت، فأصدر وزراء الإعلام العرب فى 13 فبراير/شباط 2008 وثيقة"مبادئ لتنظيم البث والاستقبال الفضائى الإذاعى والتليفزيونى فى المنطقة العربية" التى تفرض قيوداً عديدة على البث الإعلامى، منها ما ورد بشكل مباشر ومنها ما يقبل التأويل، وتلزم الوثيقة بتضمين مبادئها فى التشريعات الوطنية، وتفرض الرقابة على البث الإعلامى، وتضع جزاءات عند مخالفة أحكامها. كما شهد العام تصعيداً للملاحقة القضائية لكتاب المدونات على شبكة الإنترنت، والتوسع فى حجب المواقع الإلكترونية، ووضع بعض الحكومات معايير إضافية للحد من حرية التعبير على الشبكة الدولية.
لكن رغم كل هذه التطورات السلبية، فقد شهدت الأيام القليلة الماضية مشهداً ذو مغزى عميق، وهو إطلاق سراح مصور فضائية الجزيرة "سامى الحاج" بعد 16 شهراً من الإضراب عن الطعام احتجاجاً على احتجازه غير القانونى منذ العام 2001 فى معتقل جوانتناموا، ليثبت مدى ما يمكن أن تحققه صلابة الإرادة والتصميم، ويتكامل مع مغزى آخر مهم، وهو ما يمكن أن يحققه التضامن بين منظمات حقوق الإنسان وأجهزة الإعلام فى التصدى لانتهاكات حقوق الإنسان وانتزاع الحقوق المسلوبة، والذى عبر عنه تضامن منظمات حقوق الإنسان مع فضائية الجزيرة فى الحملة التى استهدفت تحرير"سامي الحاج".
|