بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | النشرة الأسبوعية | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | المنتدي | أجندة حقوق الإنسان| روابط | دفتر الزوار | الإيميل | عن الشبكة | جوائز حقوقية | حملات | خدمات
الرئيسية»» دولية و إقليمية »» المنظمة العربية للدفاع عن حرية الصحافة والتعبير
بيان صحفي
محكمة الاستئناف في دبي تثبّت حكما ضد إذاعة " سوا " الأميركية بعد احتيالها على قانون العمل الإماراتي والإذاعة تنفذ الحكم بعد طلب جهة الدفاع عن خصمها القضائي بالحجز على ممتلكاتها
3/4/2006

ثبّتت محكمة الاستئناف في مدينة دبي حكما كانت أصدرته سابقا محكمة العمل الابتدائية ضد إذاعة " سوا " الأميركية في القضية رقم 78 / 2005 لصالح الصحفية الأردنية انتصار العزيزي يقضي بدفع الإذاعة مبلغا يقارب عشرة آلاف دولار للصحفية المذكورة بعد أن ثبت احتيال الإذاعة على قانون العمل الإماراتي . وبعد مماطلة بدفع المبلغ المحكوم به لصالح المدعية التي يمثلها مكتب محاماة " لوتاه" في دبي ، ودعوى بالحجز على ممتلكات الإذاعة في مدينة دبي للإعلام ، رضخت إذاعة " سوا" للحكم القضائي وسددت المبلغ المذكور ، فيما رفضت الصحفية الأردنية ،

التي تعمل الآن مديرة لقسم العملاء في شركة " غلوبال أكشن للاتصالات " البريطانية ، العودة إلى العمل في الإذاعة المذكورة جرّاء الممارسات التمييزية والمضايقات السياسية والأمنية التي تعرضت لها من قبل إدارة الإذاعة في واشنطن خلال عملها كرئيسة مناوبة لتحرير الأخبار السياسية في دبي .

وكانت الصحفية الأردنية قد رفعت دعوى قضائية ضد الإذاعة قبل حوالي عامين من الآن إثر قرار إدارة الإذاعة في واشنطن فصلها من عملها بعد بث تقرير صحفي يتعلق بالكشف عن مصير معتقلين لبنانيين في السجون السورية ، وهو ما اعتبره المدير العربي للإذاعة ، موفق حرب ، " مسيئا للعلاقات الأميركية ـ السورية في حينه " !! وقد ثبت في التحقيق أن التقرير تم بثه في الوقت الذي كانت في الصحفية المذكورة تقضي إجازتها الأسبوعية .

كما ثبت احتيال الإذاعة على قانون العمل الإماراتي ، حيث أكدت محكمة الاستئناف في دبي أن عقد العمل الذي أبرمته إذاعة " سوا " مع الصحفية الأردنية هو " عقد عمل يتجدد سنويا وليس عقد مياومة " وأن الإذاعة ـ بالتالي ـ سرقت آلاف الدولارات من مستحقات الصحفية المشار إليها !

ولمناسبة صدور هذا القرار القضائي ، تدعو المنظمة العربية للدفاع عن حرية الصحافة والتعبير كافة الصحفيين العاملين في الإذاعة ممن تعرضوا لعمليات احتيال مشابهة إلى المبادرة لرفع دعاوى قضائية ضد الإذاعة المذكورة التي ثبت ، خصوصا بعد التقارير الأميركية الرسمية التي صدرت مؤخرا وخضوع مديرها العام موفق حرب للتحقيق الذي لم يزل مستمرا من قبل الكونغرس الأميركي ، أنها مع شقيقتها قناة " الحرة" مرتع للفساد المالي والسياسي والمخابراتي ، وأنهما معنيتان بكل شيء .. سوى دعم الديمقراطية في الشرق الأوسط ! ويشار في هذا الصدد إلى أن الكاتب والصحفي الأميركي من أصل مصري مجدي خليل قد حصل مؤخرا على وثائق وأدلة تثبت وجود علاقات ذات طابع استخباري بين المخابرات السورية وسفارة النظام السوري في واشنطن من جهة و عدد من المسؤولين والصحفيين في قناة " الحرة " و " إذاعة سوا " من جهة ثانية ، وهو ما يعزز الافتراض بأن الصحفية الأردنية كانت قد فصلت من عملها بتدخل سوري استخباري انتقاما من زوجها المعارض السوري الذي يقيم في المنفى .

للاطلاع على خلفية القضية يمكن العودة إلى الرابط التالي :

http://hrinfo.net/mena/aodepf/sawa041213.shtml
http://hrinfo.net/mena/aodepf/2005/pr0106.shtml
ولمزيد من المعلومات يمكن الاتصال بشركة " لوتاه " للمحاماة في دبي ، هاتف 2957333( 00971)، فاكس 2954848(00971) .

موضوع صادر عن :


المنظمة العربية للدفاع عن حرية الصحافة والتعبير
المنظمة العربية للدفاع عن حرية الصحافة والتعبير



جميع الحقوق © محفوظة للمؤسسات الصادر منها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2004
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
مؤسسات حقوقية تغطيها الشبكة