![]() | ![]() |
| بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | النشرة الأسبوعية | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | المنتدي | أجندة حقوق الإنسان| روابط | دفتر الزوار | الإيميل | عن الشبكة | جوائز حقوقية | حملات | خدمات |
| الرئيسية»» دولية و إقليمية »» المنظمة العربية للدفاع عن حرية الصحافة والتعبير |
|
المخابرات السورية تعتقل مراسل " النهار " اللبنانية في دمشق
5/3/2006وتحيله إلى النيابة العامة العسكرية علمت المنظمة العربية للدفاع عن حرية الصحافة والتعبير أن السلطات السورية اعتقلت مراسل صحيفة " النهار " اللبنانية في دمشق شعبان عبود وأحالته صباح اليوم الأحد إلى النيابة العامة العسكرية . وقالت مصادر موثوقة خاصة بـ " المنظمة " إن النائب العام العسكري يحقق مع الصحفي عبود بتهمة " نشر معلومات تمس الأمن الوطني " . ويتعلق الأمر حسب هذه المصادر بتقرير كان نشره شعبان عبود في صحيفة " النهار " قبل اعتقاله بيومين حول التشكيلات الجديدة في شعبة المخابرات العسكرية ، والتي قضت باستبدال ونقل عدد من رؤساء فروع الجهاز الأمني المذكور . وأضافت هذه المصادر إن السلطات تنوي إحالة الصحفي عبود إلى القضاء العسكري بالتهمة المذكورة . وطبقا لقوانين الطوارئ النافذة في سوريا منذ العام 1963 ، فإن إدانة الصحفي شعبان عبود بهذه التهمة يمكن أن تؤدي إلى الحكم بسجنه من ستة أشهر إلى ثلاث سنوات . كما ويمكن أن تكون الإجراءات المتخذة بحقه أكثر قسوة فيما لو جرت محاكمته استنادا إلى القانون ( المرسوم) العرفي رقم 6 للعام 1965 . إن المنظمة العربية للدفاع عن حرية الصحافة والتعبير ، وإذ تدين هذا الإجراء القمعي الجديد بحق حرية الصحافة في سورية وحق الوصول إلى المعلومات ، وتعتبره انتهاكا سافرا للمادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وتطالب السلطات السورية بإطلاق سراحه فورا دون قيد أو شرط ، تذكر سلطات النظام السوري بأن المعلومات التي نشرها الصحفي عبود ليست سرا . فقد جرى تداولها في العديد من المواقع الإلكترونية الخاصة ، بما في ذلك المقربة من النظام السوري و / أو أجهزته الأمنية ، مثل موقع " سيريا نيوز " و نشرة " كلنا شركاء" . يشار إلى أن صحيفة " النهار " ممنوعة من دخول الأراضي السورية منذ سنوات طويلة . وكان مديرها العام جبران التويني قد اغتيل في الثاني عشر من كانون الأول / ديسمبر الماضي بواسطة سيارة مفخخة . وثمة قناعة على نطاق واسع بأن عملية الاغتيال ، وعلى نحو مميز عن باقي الاغتيالات الأخرى التي شهدها لبنان خلال العام الماضي ، إنما تقف وراءها أجهزة المخابرات السورية ، بالنظر للخط التحريري الذي انتهجته الصحيفة إزاء النظام السوري وممارساته في لبنان ، وللمقالات القوية التي كتبها الشهيد التويني في هذا الإطار . وكانت الصحيفة نفسها قد خسرت صحفيا آخر لامعا هو سمير القصير الذي اغتيل بطريقة مشابهة في حزيران / يونيو الماضي ! |
|
||
|