موضوع صادر عن :
منظمة العفو الدولية
|
الرئيسية »» دولية و إقليمية »» منظمة العفو الدولية
جائزة منظمة العفو الدولية لأفضل المدونات الخاصة
بمناهضة عقوبة الإعدام
22/9/2008
تنظم منظمة العفو الدولية- فرع المغرب جائزة أفضل المدونات الالكترونية الخاصة بالدعوة لإلغاء عقوبة الإعدام في أقطار شمال إفريقيا والشرق الأوسط.
وتهدف هذه الجائزة الخاصة بالمدونين ذوي الأعمار ما بين 18 و25 إلى تشجيع الشباب على الانخراط في المجهودات القائمة لتخليص العالم من عقوبة الإعدام ومكافأة المتفوقين منهم في تصميم أفضل مدونات تضع عقوبة الإعدام تحت مجهر أطر حقوق الإنسان، وتساهم في معارضة بعض مواقف المجتمع التي تنطوي على عدم احترام الحق في الحياة.
وتعتبر هذه المسابقة، التي تساهم في دعم ظاهرة التدوين الإلكتروني كوسيلة فعالة لنشر ثقافة حقوق الإنسان، مناسبة لإعطاء زخم للمناقشة العامة في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط بشأن عقوبة الإعدام، وتقوية المعارضة العامة لهذه العقوبة من خلال الزعماء السياسيين والدينيين، ومنظمات المجتمع المدني بدعم مبدأ عالمية حقوق الإنسان، وإعلان التزامهم باستئصال عقوبة الإعدام من القانون والممارسة، والوفاء بقيم ومبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي يحتفي العالم هذه السنة بالذكرى الستين لصدوره، والتي منها التأكيد على قداسة الحق في الحياة.
هذا، ومن المقرر أن تستمر هذه المسابقة، حتى 10 أكتوبر القادم، اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام حيث سيتم الاحتفاء بالفائزين في هذه المسابقة.
وإلى غاية 10 من أكتوبر يمكن للمدونين الشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا باللغات العربية والفرنسية والانجليزية، ترشيح المدونة المفضلة لديهم للفوز بالجائزة على الموقع المخصص لذلك، وهو
www.amnestymaroc.net/comepetition.html
خلفية:
في 18 دجنبر 2007 ، تبنت الجمعية العامة بأغلبية ساحقة، قرارا تاريخيا بفرض حظر عالمي على تنفيذ عمليات الإعدام في خطوة مهمة لإقامة عالم خال من الإعدامات (قرار 62/149). لكن أقطار شمال افريقيا والشرق الأوسط، اختارت في معظمها معارضة هذا القرار أو عدم التصويت عليه.
وتعمل منظمة العفو الدولية – فرع المغرب ، منذ سنوات على حث حكومات المنطقة على الإعلان الصريح بحظر تنفيذ أحكام الإعدام وإلغائها إلغاءا تاما في جميع الجرائم.
وتعتقد منظمة العفو الدولية أنه بالإمكان أن تصبح منطقة شمال افريقيا والشرق الأوسط خالية من عقوبة الإعدام ، إذا كانت الحكومات مستعدة للتحلي بروح القيادة السياسية.
|