موضوع صادر عن :
منظمة العفو الدولية
|
الرئيسية »» دولية و إقليمية »» منظمة العفو الدولية
مخاوف بشأن المعاملة السيئة/حرية التجمع والتعبير
28/7/2008
منظمة العفو الدولية
وثيقة للتداول العام
مصر
أحمد عفيفي
محمد طاهر
أحمد ماهر، 27 عاماً، مهندس مدني
13 محتجاً آخرين
قُبض على أحمد عفيفي ومحمد طاهر أثناء مشاركتهما في احتجاج سلمي في مدنية الإسكندرية يوم 23 يوليو/تموز، ولا يُعرف مكان احتجازهما، وتخشى منظمة العفو الدولية أن يكونا عرضةً لخطر التعذيب أو غيره من صنوف المعاملة السيئة. كما يُحتجز أحمد ماهر مع 13 محتجاً آخرين، ولكن يُعتقد أنهم ليسوا عرضةً لخطر التعذيب أو غيره من صنوف المعاملة السيئة. وترى منظمة العفو الدولية أن جميع المعتقلين الستة عشر يُعتبرون في عداد سجناء الرأي، حيث احتُجزوا بسبب مشاركتهم في الاحتجاج. وقد نظمت المظاهرة جماعة تطلق على نفسها اسم "شباب 6 إبريل"، وتضم أعضاء من موقع "فيسبوك" على الإنترنت. وفي يوم 23 يوليو/تموز، الذي يوافق العيد القومي لمصر وهو عطلة رسمية، سافر نحو 35 من أعضاء المجموعة، وأغلبهم طلاب جامعيون، من القاهرة إلى الإسكندرية للاشتراك في المظاهرة. ويُعتقد أنهم اختاروا التظاهر في الإسكندرية، وهي المدينة الثانية في مصر، سعياً إلى إشراك عدد أكبر من المواطنين. وكان أعضاء المجموعة يرتدون قمصاناً تحمل شعار "6 إبريل "، وراحوا يرددون شعارات تدعو إلى الإصلاح السياسي والاقتصادي ويغنون بعض الأغاني الوطنية المصرية. وعندئذ، هاجم أفراد من شرطة مكافحة الشغب وقوات الأمن المحتجين باستخدام الغاز المسيل للدموع، وانهالوا ضرباً عليهم وأجبروهم على الاستلقاء على الأرض.
وقد قُبض على 15 من المحتجين، وبينهم أحمد عفيفي ومحمد طاهر، بينما تمكن الآخرون من الهرب. واقتيد 13 من المقبوض عليهم إلى مبنى "الفراعنة" التابع لمباحث أمن الدولة في الإسكندرية. وذكر بعض أعضاء المجموعة أن ضباط مباحث أمن الدولة راحوا يهددونهم ويسبونهم. وفي اليوم التالي، أُحيل هؤلاء إلى نيابة منطقة الرمل، التي أمرت بحبسهم لمدة 15 يوماً على ذمة التحقيق، واتُهموا بتنظيم تجمهر يضم أكثر من خمسة أشخاص في مكان عام، وتعطيل المرور، وتجميع عناصر من خلال الإنترنت تحت اسم "شباب 6 إبريل" لتحريض المواطنين على قلب نظام الحكم والاشتراك في عصيان مدني. ولم يُسمح لبعض أعضاء المجموعة بالاتصال بمحامين. ويُعتقد أن الشبان الثلاثة عشر قد نُقلوا إلى سجن الحضرة في الإسكندرية، ولكن ذلك لم يتأكد. أما أحمد عفيفي ومحمد طاهر فلم يُشاهدا منذ القبض عليهما، ولم ترد أنباء عن مكان احتجازهما.
وقد قُبض على أحمد ماهر، وهو أحد مؤسسي مجموعة "شباب 6 إبريل" في الإسكندرية يوم 24 يوليو/تموز في الإسكندرية بعد أن ترك الاحتجاج. وفي اليوم نفسه، وُجهت إليه نفس التهم التي وُجهت إلى المحتجين الآخرين، ويُعتقد أنه نُقل أيضاً إلى سجن الحضرة. وكان قد سبق القبض عليه في القاهرة يوم 7 مايو/أيار 2008، بعد أن حاول تنظيم احتجاج آخر بمناسبة عيد ميلاد الرئيس المصري الثمانين. واحتُجز أحمد ماهر آنذاك لمدة 12 ساعة في أحد مراكز الشرطة بالقاهرة، وجُرد من ملابسه وتعرض للضرب، ثم أُطلق سراحه بدون توجيه تهمة له.
خلفية
يشير اسم "شباب 6 إبريل" إلى يوم 6 إبريل/نيسان 2008، حين دعا عدد من المدونين والنشطاء وأعضاء جماعات معارضة إلى إضراب عام في جميع أنحاء البلاد تضامناً مع إضراب لعمال الغزل والنسيج بمدينة المحلة الكبرى، الواقعة شمال القاهرة. وبالرغم من إلغاء الإضراب العمالي بعد مفاوضات مع بعض المسؤولين وضغوط من الحكومة، فقد اندلعت مظاهرات عنيفة في المدينة يومي 6 و7 إبريل/نيسان احتجاجاً على ارتفاع تكاليف المعيشة. وقُتل ثلاثة أشخاص وأُصيب العشرات بسبب الإفراط في استخدام القوة من جانب قوات الأمن التي أُصيب كثير من أفرادها أيضاً. وما زال هناك 55 شخصاً محتجزين بسبب أحداث العنف هذه. وفي 9 أغسطس/آب، سوف يمثل 49 شخصاً، من بين المحتجزين الخمسة والخمسين، أمام محكمة أمن الدولة (طوارئ) في مدينة طنطا، الواقعة في الدلتا شمال القاهرة ووُجهت إليهم عدة تهم من بينها المشاركة في تجمهر غير قانوني من شأنه "تكدير النظام العام" وإتلاف ممتلكات عامة. وعادةً ما تكون المحاكمات أمام محاكم أمن الدولة (طوارئ) قاصرةً عن المعايير الدولية للمحاكمة العادلة.
وقد أصبح الإنترنت في مصر ساحةً أساسيةً للتعبير عن آراء تنتقد السلطات المصرية ولعرض انتهاكات حقوق الإنسان في البلاد. فعلى سبيل المثال، قام المدونون في مصر بدور بارز في نشر صور بالفيديو تصور حالات التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة في أقسام الشرطة. وما زال المدونون يتعرضون لتهديدات ومضايقات بسبب أنشطتهم، حيث تُفرض قيود على حرية التعبير وحرية التجمع وتكوين الجمعيات في مصر.
ويوافق العيد القومي لمصر ذكرى ثورة 1952، التي كانت إيذاناً بإنهاء الحكم الملكي وإقامة جمهورية مصر العربية.
الأنشطة الموصى بها:
منظمة العفو الدولية
وثيقة للتداول العام
مخاوف بشأن المعاملة السيئة/حرية التجمع والتعبير
مصر أحمد عفيفي
محمد طاهر
أحمد ماهر، 27 عاماً، مهندس مدني
13 محتجاً آخرين
يُرجى كتابة مناشدات وإرسالها بأسرع ما يمكن باللغة العربية أو الإنجليزية أو بلغة بلدك، على أن تتضمن النقاط التالية: حث السلطات على الإفصاح فوراً عن مصير أحمد عفيفي ومحمد طاهر، والسماح لهما بالاتصال بأطباء ومحامين من اختيارهم، وضمان معاملتهما معاملةً إنسانية وعدم تعرضهما للتعذيب أو غيره من صنوف المعاملة السيئة؛
حث السلطات على الإفراج فوراً ودون قيد أو شرط عن أحمد عفيفي ومحمد طاهر وعن جميع أعضاء مجموعة "شباب 6 إبريل"، إذ ترى منظمة العفو الدولية أنهم من سجناء الرأي، حيث احتُجزوا دونما سبب سوى ممارسة حقهم في حرية الاجتماع وحرية التعبير من خلال الاحتجاج على الشاطئ في وسط الإسكندرية؛
المطالبة بإجراء تحقيق واف ونزيه في الادعاءات القائلة بأن بعض المحتجين تعرضوا للضرب على أيدي شرطة مكافحة الشغب وقوات الأمن، وبأنهم تعرضوا للسب والتهديد على أيدي ضباط مباحث أمن الدولة في مبنى "الفراعنة"، على أن تُعلن نتائج التحقيق ويُقدم المسؤولون عن هذه الانتهاكات إلى ساحة العدالة.
وتُرسل المناشدات إلى:
وزير الداخلية
معالي السيد/ حبيب العادلي
وزير الداخلية
وزارة الداخلية
25 شارع الشيخ ريحان، باب اللوق، القاهرة، جمهورية مصر العربية
الفاكس: 0682 279 22 20+
البريد الإلكتروني: moi@idsc.gov.eg
النائب العام
سيادة المستشار/ عبد المجيد محمود
دار القضاء العالي، شارع رمسيس، القاهرة، جمهورية مصر العربية
الفاكس: 4716 577 22 20+
ويُرجى إرسال نسخ من المناشدات إلى:
المجلس القومي لحقوق الإنسان
سعادة السفير/مخلص قطب
أمين عام "المجلس القومي لحقوق الإنسان"
1113 كورنيش النيل، ميدان التحرير، مبنى المجالس القومية المتخصصة، الدور 11
القاهرة، جمهورية مصر العربية
الفاكس: 7497 574 22 20+
البريد الإلكتروني: nchr@nchr.org.eg
كما يُرجى إرسال نسخٍ من المناشدات إلى ممثلي مصر الدبلوماسيين لدى بلدك.
يُرجى إرسال المناشدات فوراً. كما يُرجى مراجعة الأمانة الدولية، أو فرع المنظمة في بلدك، في حالة إرسال المناشدات بعد يوم 5 سبتمبر/أيلول 2008.
|