![]() | ![]() |
| بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | النشرة الأسبوعية | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | المنتدي | أجندة حقوق الإنسان| روابط | دفتر الزوار | الإيميل | عن الشبكة | جوائز حقوقية | حملات | خدمات |
| الرئيسية »» دولية و إقليمية »» منظمة العفو الدولية |
|
تونس : شرعية قمة الأمم المتحدة باتت موضع شك بسبب المضايقة من جانب الحكومة التونسية
19/11/2005مع توقيع المندوبين في القمة العالمية للأمم المتحدة لمجتمع المعلومات على التزام تونس، الذي يؤكد مجدداً مساندتهم لحقوق الإنسان، قالت منظمة العفو الدولية إنه يجب تعلم دروس مهمة من تقاعس الحكومة المضيفة عن التمسك بهذه الحقوق قبل وخلال القمة التي عُقدت في تونس العاصمة هذا الأسبوع. وقالت المنظمة أن شرعية القمة بحد ذاتها والنتائج التي تمخضت عنها باتت موضع تساؤل نتيجة تدخل السلطات التونسية، وأنه لا يجوز أبداً عقد قمة برعاية الأمم المتحدة مرة أخرى في مثل هذه الأوضاع القمعية. وقد تعرض المدافعون عن حقوق الإنسان ونشطاء المجتمع المدني للمراقبة والتخويف من جانب الشرطة لمنعهم من التعبير عن آرائهم بحرية، والمشاركة في القمة بشكل كامل. وفي عدة مناسبات، تعرض النشطاء التونسيون لحقوق الإنسان والصحفيون الأجانب لاعتداءات جسدية على يد الشرطة خارج المؤتمر وأثناء قيامهم بأنشطتهم المشروعة. وجرى خارج مجمع القمة العالمية لمجتمع المعلومات منع الدخول إلى المواقع الإلكترونية لمنظمات حقوق الإنسان التي نشرت تقارير انتقادية حول تونس. ولم تتمكن معظم المجموعات التونسية المستقلة لحقوق الإنسان من المشاركة في القمة، بسبب رفض السلطات بإصرار منحها صفة قانونية. ومُنعت قمة موازية نظمتها مجموعات المجتمع المدني من الانعقاد فعلياً، عقب إلغاء حجز مسبق للمكان في اللحظة الأخيرة، بطلب من السلطات التونسية، كما يبدو. وعطّل رجال شرطة يرتدون ملابس مدنية أنشطة المجتمع المدني بمنع الدخول إلى مكاتب منظمات حقوق الإنسان والأماكن المخصصة لإقامة مناسبات موازية من جانب المنظمات غير الحكومية. ويساور منظمة العفو الدولية قلق شديد من أنه مع ابتعاد بقعة الضوء الدولية عن تونس الآن، قد يواجه المدافعون عن حقوق الإنسان في البلاد مزيداً من المضايقة والاضطهاد من جانب السلطات انتقاماً منهم؛ لأنهم تحدثوا جهاراً عن انتهاكات حقوق الإنسان في تونس خلال انعقاد القمة. وفي ضوء هذا الخوف وحرصها على عدم انعقاد أية قمة ترعاها الأمم المتحدة في مثل هذه الظروف مجدداً، تدعو منظمة العفو الدولية : الحكومة التونسية إلى : الأمم المتحدة إلى : الحكومات الأجنبية إلى : الاتحاد الأوروبي إلى : |
|
||
|