English
الإمارات |الأردن |البحرين |تونس |الجزائر|السعودية|السودان| سوريا | العراق | عُمان|فلسطين |قطر|الكويت |لبنان| ليبيا|مصر| المغرب|اليمن| دولية و اقليمية
» عن الشبكة
» بيانات إعلامية
» تقارير ودراسات
» موضوع للمناقشة
»مواثيق وإتفاقيات
» أجندة حقوق الإنسان
» دليل المواقع
» دفتر الزوار
» منتدى الشبكة
» النشرة الأسبوعية
» اكتب لنا
» مؤسسات علي الشبكة
» جوائز حقوق الإنسان
» اصدارات حقوقية
» وظائف
إختار بالموضوع
* حرية رأي وتعبير
* الحماية من التعذيب
* المحاكمة العادلة
* الأمان الشخصي
* التجمع السلمي
* جمعيات ونقابات وأحزاب
* التنقل والإقامة والسفر
* السجناء والمحتجزين
* حقوق المرأة
* حقوق الطفل
* تداول المعلومات
* حرمة الحياة الخاصة
* الحق في الحياة
* حقوق اقتصادية واجتماعية
* حركة حقوق الإنسان
* نشطاء حقوق الإنسان
* ذوي الإحتياجات الخاصة
* الحماية من العقاب الجماعي
* العدالة الدولية
* أخرى
بيان
الاتحاد الليبي للمدافعين عن حقوق الإنسان
بشأن محاكمة
المواطن: عاشور نصر الورفلى
وجماعة الإخوان المسلمين
يومي 23و24/11/2004

18 نوفمبر 2004


في الوقت الذي طالبنا فيه ولعدة مرات بضرورة إلغاء محكمة الشعب، وإلغاء كافة القوانين المكبلة للحريات والمنتهكة لحقوق الإنسان في ليبيا ..

وفى الوقت الذي طالبنا فيه أيضاً بضرورة الإفراج عن كافة المعتقلين بسبب أفكارهم وآرائهم السياسية ..

وطالبنا أيضا برفع كافة القيود المكبلة لحرية الرأي والكلمة وعلى رأسها حرية الصحافة ...

إلا إننا وبقلق شديد نتابع الإجراءات التعسفية التي اتخذت ضد المواطن: عاشور نصر الورفلي.. بسبب ما أدلى به من آراء سياسية سلمية تدعو إلى ما يطالب به جميع الليبيين من الحريات واحترام مبادئ القانون وحقوق الإنسان في ظل دولة القانون والدستور.

حيث تمَّ تقديمه لمحكمة الشعب المطعون في شرعيتها وبإجراءات تعسفية اعتبارا من بطلان إجراءات القبض فالتحقيق والاعتقال الغير قانوني.. ومن ثم عزله عن العالم ومنع أهله وذويه من زيارته .. بل منع حتى محاميه من أخذ الوقت الكافي لدراسة ملف القضية حيث منع من نسخ أوراق القضية حتى يتمكن من دراستها دراسة وافية ومستفيضة !! وفى هذا تفويت لحق المعنى من الدفاع عن نفسه.. الأمر الذي يؤدى حتما وفقاً للمعايير القانونية المعمول بها في دولة القانون والدستور والحريات.. إلى بطلان أي حكم سيصدر عن هذه المحكمة وفقاً لهذه المعطيات.

كما نعلن قلقنا وتخوفنا على مصير إخوتنا من جماعة إخوان المسلمين الذين هم أيضاً سيواجهون معركة سرشة مع دائرة الاستئناف بمحكمة الشعب للنظر في الأحكام الصادرة ضدهم مابين الإعدام والسجن المؤبد والسجن!! هذه الأحكام الجائرة التي كانت مثار استنكار كافة المنظمات الدولية ذات العلاقة بحقوق الإنسان .. وهم أيضاً تعرضوا لإجراءات تعسفية قاهرة.. حتى وصل بهم الأمر إلى الإضراب عن الطعام مطالبين بالإفراج عنهم وعن غيرهم من سجناء الرأي.. والمطالبة أيضاً بإلغاء كافة القوانين القمعية وكذلك المطالبة بإلغاء ذات المحكمة التي أصدرت في حقهم هذه الأحكام الجائرة.. وهى ذات المطالب العادلة التي ينادى بها جميع المدافعين عن حقوق الإنسان.

وبناء عليه.. فإن الأمانة العامة للاتحاد تتوجه بالنداء لمنظمة العفو الدولية بالتدخل السريع لدى السلطات القضائية الليبية.. والسلطات الأمنية ذات العلاقة, وذلك لضمان نزاهة وعدالة المحاكمة المرتقبة.. بالوقوف إلى جانب محامي الدفاع حتى يتمكن من أداء مهمته على أكمل وجه..

ونتوجه أيضاً بندائنا لنقابة المحامين في ليبيا لإثبات وجودها وإظهار إمكانياتها بكل شجاعة لكي تثبت للعالم بأننا نمتلك نقابة لا تخشى لومة لائم في الحق.. وإننا على يقين من وجود من يتحمل هذه المسؤولية من قبل إخوتنا المحامين الشرفاء..الذين سيقع على كاهلهم أمانة إعادة الحريات وإلغاء كافة القوانين المكبلة لها.. والحرص على حماية حقوق الإنسان..وبالتالي حماية هؤلاء المواطنين وغيرهم ممن سيقعون فريسة لهذه المحكمة الغير شرعية..

وفى الختام نؤكد للجميع تمسكنا بهذه المطالب العادلة.. حرصنا الدائم على الدفاع عن الحريات العامة وحماية حقوق الإنسان في ليبيا الغد المشرق.

وفقنا الله لما فيه الخير
والسلام عليكم


المحامي
الشارف الغريانى
الأمين العام
18-11-2004م
الاتحاد الليبي للمدافعين عن حقوق الإنسان
The Libyan Union for Human Rights Defenders
بريد:P.O.Box 2232 2301 CE Leiden
هاتف: +49 (173) 26 300 60 ، فاكس: +31 (71) 57 27 494
بريد إلكتروني: Info@LIBYANHUMANRIGHTS.COM
صفحة الإنترنت: WWW.LIBYANHUMANRIGHTS.COM



موضوع صادر عن :

الاتحاد الليبي للمدافعين عن حقوق الإنسان

الاتحاد الليبي للمدافعين عن حقوق الإنسان
جميع الحقوق محفوظة للمؤسسات الصادر منها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2004
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان