English
الإمارات |الأردن |البحرين |تونس |الجزائر|السعودية|السودان| سوريا | العراق | عُمان|فلسطين |قطر|الكويت |لبنان| ليبيا|مصر| المغرب|اليمن| دولية و اقليمية
» عن الشبكة
» بيانات إعلامية
» تقارير ودراسات
» موضوع للمناقشة
»مواثيق وإتفاقيات
» أجندة حقوق الإنسان
» دليل المواقع
» دفتر الزوار
» منتدى الشبكة
» النشرة الأسبوعية
» اكتب لنا
» مؤسسات علي الشبكة
» جوائز حقوق الإنسان
» اصدارات حقوقية
» وظائف
إختار بالموضوع
* حرية رأي وتعبير
* الحماية من التعذيب
* المحاكمة العادلة
* الأمان الشخصي
* التجمع السلمي
* جمعيات ونقابات وأحزاب
* التنقل والإقامة والسفر
* السجناء والمحتجزين
* حقوق المرأة
* حقوق الطفل
* تداول المعلومات
* حرمة الحياة الخاصة
* الحق في الحياة
* حقوق اقتصادية واجتماعية
* حركة حقوق الإنسان
* نشطاء حقوق الإنسان
* ذوي الإحتياجات الخاصة
* الحماية من العقاب الجماعي
* العدالة الدولية
* أخرى
بيان الاتحاد
بمناسبة الإفراج عن بعض المعتقلين السياسيين

15- يونيو -2004


طالعتنا الأخبار بأن السلطات الليبية أفرجت عن عدد ثمانية وعشرون من المعتقلين السياسيين.. ولم تتحدد هويتهم وعدد سني الاعتقال التي انقضت من أعمارهم داخل سجون ومعتقلات النظام الحاكم في ليبيا ..

والاتحاد ينظر إلى هذه الخبر بارتياحٍ واهتمام شديدين، لأنه جاء نتيجة تضافر جهود كافة التنظيمات الليبية في المهجر ومساندة التنظيمات لدولية المهتمة بحقوق الإنسان..

وطالبنا ونطالب باستمرار بضرورة الإفراج عن كافة سجناء الرأي والسياسة وإفساح أكبر قدر من الحريات والعمل على إرساء قواعد العدل لنشر الفضيلة والأمن والأمان في ربوع وطننا الغالي والعمل على حماية ورعاية حقوق الإنسان..

وهذه الخطوة جاءت لتؤكد بمشروعية ومصداقية مطالبنا التي كثيراً ما أنكرها النظام الحاكم في العديد من المناسبات مدعياً عدم وجود سجناء سياسيين، ولكن وبإحدى الأدوات صنيعة النظام نفسه تم الكشف عن هذه الحقيقة مكذباً بدالك ادعاءات النظام خلال السنين الماضية وتوالت تصريحات مؤسسة القذافي الخيرية التي ساهمت في الإفراج عن المئات من سجناء الرأي والسياسة ونحن بدورنا نطالبها بالاستمرار في هذا النهج للكشف عن المزيد من انتهاكات حقوق الإنسان في ظل هذا النظام الذي تبجح كثيراً بأنه يراعي هذه الحقوق ويصونها، في حين تبين سجونه ومعتقلاته عكس ذلك ..

وليس هذا فحسب، فإننا نهيب أيضاً بهذه المؤسسة طالما لديها الضوء الأخضر وهي الوحيدة في الساحة الداخلية الآن العاملة بكل حرية تحت حماية النظام الذي كان وراء تأسيسها لإيهام العالم بوجود مؤسسة ترعى حقوق الإنسان في ليبيا، فعليها مسئولية الكشف عن مصير الدين اختفوا قصراً، وعن هؤلاء الدين قضوا نحبهم في جريمة الإعدام الجماعي في سجن أبو سليم، والتحقيق في كافة هذه الانتهاكات، وإنصاف أبناء شعبنا الذين نكبوا جراء هده الانتهاكات وتعويضهم، حيث إن هذه المؤسسة قد قطعت على نفسها العهد بالتحقيق في هذه الجريمة وتعويض أهالي ضحاياها.

ونداءنا هنا إلى منظمة العفو الدولية للضغط على النظام الحاكم في ليبيا بضرورة الوفاء بالتزاماته ووعوده التي صرح بها إبان زيارة المنظمة لليبيا في الأشهر الماضية، للكشف على المزيد من المظالم التي تعرض لها أبناء ليبيا..

ونداءنا لكافة المنظمات الحقوقية الليبية في المهجر وكافة التنظيمات السياسية بضرورة التحرك بتوحيد الكلمة، ورصّ الصفوف من أجل المزيد من عوامل الضغط والكشف عن كافة الممارسات المنافية للعدل والحرية، والعمل على حماية حقوق الإنسان في ليبيا، ودام الجميع أنصاراً للحرية وحماة لحقوق الإنسان.
وفقكم الله لما فيه خير ليبيا وشعبها المناضل

الشارف الغرياني المحامى
الأمين العام للاتحاد الليبي للمدافعين عن حقوق الإنسان

موضوع صادر عن :

الاتحاد الليبي للمدافعين عن حقوق الإنسان

الاتحاد الليبي للمدافعين عن حقوق الإنسان
جميع الحقوق محفوظة للمؤسسات الصادر منها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2004
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان