English
الإمارات |الأردن |البحرين |تونس |الجزائر|السعودية|السودان| سوريا | العراق | عُمان|فلسطين |قطر|الكويت |لبنان| ليبيا|مصر| المغرب|اليمن| دولية و اقليمية
» عن الشبكة
» بيانات إعلامية
» تقارير ودراسات
» موضوع للمناقشة
»مواثيق وإتفاقيات
» أجندة حقوق الإنسان
» دليل المواقع
» دفتر الزوار
» منتدى الشبكة
» النشرة الأسبوعية
» اكتب لنا
» مؤسسات علي الشبكة
» جوائز حقوق الإنسان
» اصدارات حقوقية
» وظائف
إختار بالموضوع
* حرية رأي وتعبير
* الحماية من التعذيب
* المحاكمة العادلة
* الأمان الشخصي
* التجمع السلمي
* جمعيات ونقابات وأحزاب
* التنقل والإقامة والسفر
* السجناء والمحتجزين
* حقوق المرأة
* حقوق الطفل
* تداول المعلومات
* حرمة الحياة الخاصة
* الحق في الحياة
* حقوق اقتصادية واجتماعية
* حركة حقوق الإنسان
* نشطاء حقوق الإنسان
* ذوي الإحتياجات الخاصة
* الحماية من العقاب الجماعي
* العدالة الدولية
* أخرى
كلمة سكرتارية اللجنة التحضيرية
للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الأنسان في العراق
في المؤتمـر التأسيســــــي


السادة رجال الدين الأفاضل
السيدات والسادة مندوبي جمعيات ومنظمات حقوق الأنسان المحترمون
السيدات والسادة مندوبي المنظمات النقابية والمهنية والأجتماعية المحترمون
السيدات والسادة مندوبي الأحزاب الوطنية والديمقراطية والدينية والقومية
الزميلات والزملاء أعضاء الجمعية المحترمــــــــــــون

بأسم سكرتارية اللجنة التحضيرية للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الأنسان في العراق نرحب بكم في مؤتمر جمعيتنا التأسيسي هذا ، متمنين أن يكون حضوركم مباركاً وداعماً لمكونات المجتمع المدني في بلدنا ، والذي عانى كثيراً من آثار القمع والأرهاب المنظم ومن سياسات كم الأفواه وكبت الحريات على مدى سنوات طويلة كان أحلكها وأكثرها ظلاميةً وقتلاً وتشريداً الـ 35 عاماً الأخيرة
ايتها الأخوات
ايها الأخوة
لم يكن تاريخ مؤسسات المجتمع المدني بعيداً في تاريخ مجتمع العراق وكان الكثير يربط جمعيات حقوق الأنسان ونشاطاتها بالعمالة والخيانة قبل ثلاث عقود من الأن، لقد برزت الشخصيات المدافعة عن حقوق الأنسان والجمعيات خلال عقد الثمانينات في المهجر وعانت ولازالت تلك التجربة تعاني الكثير من المعوقات وحتى الأخفاقات في بعض الأحيان ، الاّ ان الأيمان بعدالة القضية الأنسانية وعدالة قضية شعبنا والأمل على الأستفادة من تلك العقبات والأخطاء كان الدافع والحافز الذي دفعنا قبل أشهر من أجل تشكيل هذه الجمعية والتي نتمنى أن تسهم أضافة الى شقيقاتها وجهود الشخصيات الناشطة في هذا المجال في رصد ألأنتهاكات والدفاع عن حقوق المواطن العراقي ووفقاً لمباديء الأعلان العالمي لحقوق الأنسان والمواثيق الدولية الخاصة في هذا المجال وخصوصاً في هذه المرحلة حيث يجب ان يكون لنا صوتاً مسموعاً بعد ان تم تغييبناا كثيراً.

لقد غيبت وصودرت جميع حقوق المواطن العراقي خلال الـ (35) عاماًالماضية وعلى الرغم من توقبع الحكومات العراقية على الأعلان العالمي لحقوق الأنسان والمواثيق الدولية الأخرى، بل زيادة لهذا التغيب عمل نظام القمع والأرهاب المنهار على أيجاد واجهة له عبر جمعية لحقوق الأنسان كمنظمة تابعة للمكتب المهني لحزب البعث أيغالاً منه في تشويه وتغييب العقل العراقي ، تلك الجمعية التي لم تقل يوماً ما ولحد الأن كلمة حق تجاه ما عاناه أبناء شعبنا العراقي ، بل لعبت دوراً في تجميل وجه النظام في المحافل الدولية ، لقد أرتكب النظام القمعي الدموي جرائم تلو الأخرى بحق الشعب العراقي على حد سواء دون تمييز وترك لنا المقابر الجماعية ، وكان عادلاً في شئ واحد هو التعذيب وأغتصاب حقوق المواطن العراقي دون تمييز عرقي أو مذهبي أو ديني أو سياسي، لقد مارس النظام المنهار أبشع الأساليب الأجرامية وتمثلت تلك الأساليب بتهجير آلاف العراقيين بحجة التبعية الأيرانية وشن حرب ضد أبناء شعبنا الكوردي شملت الأنسلن والأشجار وحتى عيون الماء ، وكللها بمجزرة حلبجة وعمليات الأنفال السيئة الصيت والي راح ضحيتها (182) الف مواطن ، ناهيك عن آلاف القرى التي هجّر أصحابها أو سويّة بالأرض ، وجاءت بعد ذلك عمليات الأعتقال والأعدامات التي شملت آلاف مؤلّفة من أبناء العراق وعلى أمتداد رقعته الجغرافية من زاخو حتى آخر قرية على ضفاف شط العرب ، ناهيك عمّا خلفته حروبه من آثار أقتصادية وأجتماعية وثقافية ونفسية على الملايين من أبناء العرق بالأضافة الى ما تركته من خسائر بشرية كبيرة .
أيتها الأخوات
أيها الأخوة

ان سلسلة تلك الجرائم لم تنته بهذا الحد بل تعداه الى القمع الذي تعرض له شعبنا خلال انتفاضة آذار عام 1991الباسلة وشاهدها المقابر الجماعية ، وتجفيف الأهوار وما تركته تلك العملية من اثار سلبية على البشر والطبيعة ، واستخدام الأسلحة الكيمياوية حيث تجلت اثارها في الزيادة الحادة في نسبة الولادات المشوّهة وامراض السرطان وخصوصاً في المناطق التي كانت مسرحاً للمعارك. ان الكلمات تعجز حقاً أمام الكارثة التي تعرض لها شعبنا بكل أطيافه بغض النظر عن الأنتماء القومي أو الديني أو السياسي أو الجنس.
ايتها الأخوات
ايها الأخوة

ان ما سببه نظام القمع والأرهاب المنظم ضد ابناء شعبنا العراقي لم ينتهي بسقوط ذلك النظام بل لازالت ألأنتهاكات تتواصل بطرق وأساليب أخرى وتتركز هذه الأنتهاكات على عدة أصعدة منها :ـ
1ـ الجريمة المنظمة على يد اللصوص عبر عمليات ترويع المواطنين في غالبية المدن العراقية والتي تمثلت بالسلب والنهب والقتل العمد.
2ـ المتضريين من أنهيار النظام الدموي الأرهابي السابق والذين فقدوا أمتيازاتهم ، يحاولون بصورة عقيمة تنظيم أنفسهم بأشكال مختلفة ، وتأتي محاولاتهم عبر سرقة وحرق الدوائر الرسمية وأستغلال ذوي النفوس الضعيفة والذين لايزالون في تلك الدوائر وخصوصاً في دوائرالماء والكهرباء.
3ـ محاولة بعض المتسلقين باسم الدين والذين يسيئون للدين الاسلامي عبر فرض قناعاتهم الخاصة في بعض المدارس والجامعات والمناطق الفقيرة ، تلك المحاولات التي تتعارض مع طموحات ابناء الشعب الذي رزح تحت سيف القمع اليومي على يد النظام المقبور .
4ـ الانتهاكات التي تقوم بها القوات الامريكية والتي طالت الكثير من المواطنين تلك الانتهاكات التي تعد جملة وتفصيلاً منافية لجميع الاتفاقيات الدولية وللقانون الدولي الانساني .
ان كارثة القمع والارهاب التي عاشها المواطن العراقي طيلة الـ ( 35) عام لن تنتهي اذا لم تتكاتف الجهود الخيرة من اجل العمل على اشاعة الامن والعدل واحترام حقوق الانسان العراقي في حريته ومسؤليته اولاً واخيراً على تطوير نفسه واتخاذه القرار بنفسه دون تدخل .
ان من يعمل او ينوي العمل على فرض سياسته عبر التهديد والاكراه ما هو الا صورة من نظام القمع والارهاب المنظم الذي لن يترك لنا سوى المقابر الجماعية والاف المفقودين .
ان نجاح عمل جمعيات حقوق الانسان يأتي بمحافظة تلك الجمعيات على استقلاليتها وعلى مصداقيتها في رصد الانتهاكات ضد الانسان والجرأة في توجيه الانتقاد والدفاع عن حقوق الانسان .
الضيوف الكرام
الزميلات والزملاء

ان مهمات كبيرة تنتظرنا اليوم وكل من موقعه سنتمكن من المساهمة في اعادة بناء انفسنا اولاً وهو الاساس الضروري لأجل اعادة بناء العراق من جديد .
ومن المهمات الانية ، علينا جميعاً العمل من اجل بناء جداريات رمزية في كل مدينة عراقية تخليداً لضحايا القمع والارهاب كي تبقى شاهداً على الجرائم ولكي نتذكر جميعاً ما آلت اليه سياسة غياب الديمقراطية ومؤسسات المجتمع المدني وأن لا تتكرر هذه الجرائم والعمل على نشر ثقافة حقوق الأنسان انطلاقاً من البيت ومروراً بالمدرسة والمعمل ، اننا على ثقة تامة ان تسلحنا بمعرفة حقوق الأنسان وأنتزاعها سيكون الصخرة الجبارة التي تسد الطريق على أي كان من الطامعين على طريقة صدام و نظامه القمعي.
أن أحترام حقوق المراة ودورها في المجتمع والعمل على مساندتها كي تكون عنصراً فاعلاً ومشاركاً أيجابياً ورفع الحيف والظلم الذي لحق بها ، يجب أن يكون واجب كل القوى الخيرة ومن المهمات التي على الجمعية الأهتمام بها .
كما أننا ندرك أن ما يعانيه الطفل العراقي من مشاكل كثيرة خصوصاً وقد دفعت العوامل الأقتصادية الكثير منهم الى ساحات العمل وندرك أن حل المشاكل الأقتصادية للأسر العراقية وتحسين المستوى المعاشي لها سيكون حاسماً لتخفيف تلك المشكلة ، وليس حلها جذرياً ، لذلك علينا العمل من أجل حق الطفل في حياة كريمة يتمتع فيها برعاية الدولة وحمايتها له عبر سن القوانين التي تسند هذه الحقوق.
أن العمل على تشكيل لجنة وطنية لحقوق الأنسان تأخذ قوتها من الدستور امراً يجب العمل على تحقيقه كي لانسمح لأحد بتغيّب حقوقنا مرة أخرى ، أو يضع نفسه فوق الدستور.
أيتها الأخوات
أيها الأخوة

لقد ساهمت جمعيتنا ومنذ تأسيسها بالعديد من النشاطات والأتصالات من القوى العراقية والمنظمات الأنسانية الدولية ومع السلطة المدنية وفي أيصال العديد من الرسائل لهذه الجمعيات بالأضافة الى المشاركة الجدية في بعض المؤتمرات الناجحة ، وكان دور زملائنا مميزاً فيها وأذ ينعقد مؤتمرنا التأسيسي لايسعنا الا أن نتوجه بالتحية لجميع الحضور من الضيوف الكرام والى كافة الزملاء.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جميع الحقوق محفوظة للمؤسسات الصادر منها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2004
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان